فهرس الكتاب
الدعوى لغة: إضافة الإنسان إلى نفسه شيئًا ملكًا أو استحقاقًا أو نحوهما.
قوله: مسناة.
هي: السد الذي يرد ماء النهر من جانبه.
قوله: أو له عليه ازج.
هو: ضرب من البناء، ويقال له طاق.
قوله: تناصفاه.
أي السقف، لأنه حاجز بين ملكيهما ينتفعان به غير متصل ببناء أحدهما دون الآخر.
قوله: إلا أن يكون تحتها مسكن... الخ.
أي تحت الدرجة.
قال في الإنصاف: لكن لو كان في الدرجة طاق ونحوها مما يرتفق به لم يكن ذلك له على الصحيح من المذهب، انتهى.
وعبارة الإقناع وإن كان تحتها طاق صغير لم تبن الدرجة لأجله، وإنما جعل مرتفقًا تجعل فيه جرار الماء، ونحوه فهو لصاحب العلو.
قوله: والدرجة بصدره.
أي صدر الصحن جملة حالية، وليست الدرجة معطوفة على الصحن، كما قدر في شرحه، وجعل الصحن والدرجة بينهما، لأنه يأباه السياق والسباق، لأنه ذكر أنهما إذا تنازعا الدرجة تكون لرب العلو.
قوله: وما رواه.