فهرس الكتاب
أي وراء المكان الذي يتوصل منه إلى الدرجة.
قوله: إن لم تكن بينة.
أي لمن ليست العين بيده، فإن كان له بينة قضى بها.
قوله: فيحلف كل كما مر.
فإن نكلا عن اليمين فالحكم كذلك، قاله في الإنصاف، أي فتقسم بينهما.
قوله: فللثاني بيمينه.
أي فالمتنازع فيه في الأمثلة من الحيوان، أو القميص للثاني، لأن تصرفه أقوى، فإن كان كمه بيد أحدهما وباقيه بيد الآخر، أو تنازعا عمامة طرفها في يد أحدهما وباقيها بيد الآخر فهما سواء، ولو كانت دار فيها أربعة بيوت في أحدهما ساكن وفي الثلاثة ساكن واختلفا، فلكل واحد منهما ما هو ساكن فيه، وإن تنازعا الساحة التي يتطرق منها إلى البيوت فهو بينهما نصفين، ولو ادعيا شاة مسلوخة بيد أحدهما جلدها ورأسها وسواقطعها وبيد الآخر بقيتها وادعى كل واحد منهما كلها وأقام بنيتين بدعواهما، فلكل واحد منهما ما بيد صاحبه.
قوله: وإلا فبينهما.
أي وإن لم يكن له شكل منصوب فهو بينهما؛ وما جرت عادة به؛ أي بأنه للمكري.
قوله: ولو لم يدخل في البيع.
كالمفتاح.
قوله: وإلا فللمكتري.
أي وإن لم تجر العادة بأنه للمكتري فهو.