فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1534

وهو لغة مجرد الإمساك، يقال: صام النهار إذا وقف سير الشمس، ويقال للساكن: صائم لإمساكه عن الكلام، ومنه: {إني نذرت للرحمن صومًا} [1] ويقال [2] للفرس صائم إذا أمسك عن العلف مع القيام، أو أمسك عن الصهيل في موضعه.

قوله: عن أشياء عروب مخصوصة.

هي: مفسداته الآتية.

قوله: في زمن معين.

هو: من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

قوله: من شخص مخصوص.

هو: المسلم العاقل غير الحائض والنفساء.

قوله: وصوم رمضان فرض.

فرض في السنة الثانية من الهجرة فصام عليه الصلاة والسلام تسع رمضانات إجماعًا والمستحب قول: شهر رمضان، ولا يكره قول: رمضان بإسقاط الشهر، وسمي شهر الصوم رمضان، قيل: لحر جوف الصائم فيه، رمضه والرمضاء: شدة الحر، وقيل: لأنه يحرق الذنوب [3] ، وقيل: غير ذلك

(1) سورة مريم: آية: 26.

(2) في (ج) و (و) :"وما يقال".

(3) إشارة للحديث المروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"إنما سمي رمضان؛ لأنه يحرق الذنوب"انظر: فيض القدير: 3/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت