فهرس الكتاب
قوله:[وسن ثلاثة أيام من كل شهر.
أي صوم ثلاثة أيام من كل شهر [1] ]وصيامها كصيام الدهر [2] .
قال الشيخ تقي الدين: مراده أن من فعل هذا حصل له أجر صيام الدهر بتضعيف الأجر من غير حصول المفسدة.
قوله: وأيام البيض.
أي أيام الليالي البيض سميت بيضًا، لأبيضاض ليلها بالقمر؛ وقيل: لأن الله تاب فيها على آدم، وبيض صحيفته، ذكره أبو الحسن التميمي.
قوله: وآكده العاشر.
هو المسمى عاشوراء، قال في المبدع: وينبغي فيه التوسعة على العيال.
قوله: وهو كفارة سنتين.
على الضعف من عاشوراء، لأن يوم عرفة محمدي، وذلك موسوي
وأعمالنا على الضعف.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) عن عبدالله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر"أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صوم الدهر: 3/ 52، 53، ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب النهي عن صوم الدهر: 2/ 812 - 818، وأبو داود في سننه، كتاب الصيام، باب في صوم الدهر تطوعًا: 1/ 565، 566، والنسائي في سننه، كتاب الصيام، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم، انظر: المجتبي: 4/ 183، وابن ماجه في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في صيام الدهر: 1/ 544، وأحمد في مسنده: 2/ 158.