فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1534

قوله: ثم الترويه.

أي يومها، وهو الثامن ذي الحجة، سمي بذلك، لأن عرفة لم يكن بها ماء، فكانوا يتروون فيه الماء إليها، وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام رأى ليلة الثامن الأمر بذبح ولده، فأصبح يتروى هل من الله أو من حلم؟ فلما رآه في الثانية عرف أنه من الله.

قوله: وكره إفراد رجب[بالصوم.

أي بصومه كله فتزول الكراهة بالفطر فيه أو بصوم شهر آخر من السنة.

قال المجد: وإن لم يله، ولا يكره إفراد شهر غير رجب [1] ].

قال المجد: لا نعلم فيه خلافًا للأخبار ولم ير الأكثر استحباب صوم رجب وشعبان واستحبه في الإرشاد.

قوله: إلا أن يوافق عادة.

هو راجع إلى صوم يوم الجمعة وما بعده، قاله في المبدع، وكان الأولى تأخيره إلى أن يذكره بعد صوم النيروز والمهرجان ليعود للكل كما في المقنع.

قوله: أو يصله بصيام قبله يعني.

إذا تقدم الصوم على رمضان بأكثر من يومين.

قوله: والنيروز والمهرجان [2] .

(1) ساقط من (هـ) .

(2) يوم النيروز: أول يوم في السنة الشمسية الفارسية، وأكبر أعيادهم، ويوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية. ويوم المهرجان: عيد تقيمه الفرس احتفالًا بالاعتدال الخريفي. قال الفيروز آبادي:"النيروز: أول يوم من السنة، معرب نورز، قدم إلى علي شىء من الحلاوي، فسأل عنه فقالوا: للنيروز، فقال: نيروزنا كل يوم، وفي المهرجان: قال: مهرجونا كل يوم"انظر: القاموس المحيط: 677.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت