فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1534

قوله: وهو ترتيب شيء... الخ.

أي التعليق ترتيب المعلق طلاقًا كان أو غيره على المعلق عليه، فالشيء الأول المعلق وهو الطلاق أو نحوه وهو غير حاصل في الحال، والشيء الثاني المعلق عليه، وقد يكون موجودًا في الحال، وقد يكون مستقبلًا، ولا يكون ماضيًا، ولذلك تغلب أدوات الشرط الماضي إلى الاستقبال.

قوله: ويصح مع تقدم شرط.

نحو إن دخلت الدار فأنت طالق أو فأنت خلية إن قصده أو قامت قرينة عليه وتأخر الشرط عكسه.

قوله: سكوته.

أي سكوت الحالف بين الشرط وجزائه سكوتًا يمكنه الكلام فيه وإن لم يطل.

قوله: فاعلًا أو مفعولًا.

فالفاعل كقوله من قامت منكن أو أيتكن قامت فهي طالق، فالضمير في قامت العائد على من أو أي فاعل والمفعول، كقوله من أقمتها منكن أو أيتكن أقمتها، فهي طالق، فالضمير وهو الهاء في اقمتها عائر عليهما وهو مفعول.

قوله: ولو قال عجلته.

أي عجلت الطلاق المعلق، فلا يتعجل، لأن الطلاق معلق بالشرط، فلا يتغير، فإن أراد تعجيل طلاق غير المعلق وقع، فإذا وجد المعلق عليه وهي زوجته وقع أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت