أي: كيفيتها.
قوله: بسكينة.
-بفتح السين وكسرها - أي طمأنينية.
قوله: ووقار كسحاب.
أي رزانة ولو سمع الإقامة لم يسع بل يمشي وعليه السكينة.
قال الإمام: فإن طمع أن يدرك التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع ما لم تكن [عجلة[1] ]تقبح.
قال الشيخ تقي الدين في شرح العمدة: ما معناه إن خشي فوات الجماعة أو الجمعة بالكلية، فلا ينبغي أن يكره له الإسراع، لأن ذلك لا ينجبر إذا فات.
فائدة: يستحب أن يقول إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة:"بسم الله، آمنت بالله، اعتمصت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أني أعوذ بك من أن أضل أو أضل، أو أزل وأزل، أو أظلم وأظلم، أو أجهل أو يجهل علي"، وأن يقارب بين خطاه إذا خرج لعبادة لتكثر حسناته وأن يكون متطهر غير مشبك بين أصابعه.
قوله: وقيام إمام... ألخ.
قال في المبدع: المراد بالقيام التوجه إليها ليشمل العاجز عنه.
قوله: فغير مقيم.
أي فمأموم غير مقيم للصلاة أما المقيم فيقوم عند شروعه في الإقامة.
(1) ساقط من (هـ) .