قوله: ثم يسوي الإمام... الخ.
أي فيلتفت عن يمينه فيقول استووا رحمكم [الله[1] ]وعن يساره كذلك وفي الرعاية يقول عن يساره اعتدولوا رحمكم الله.
قوله: وسن تكميل أول فأول.
أي من الصفوف ويكره تركه.
قال في الفروع: وظاهر كلامهم يحافظ على الصف الأول، ولو فاتته ركعة، ويتوجه من نصه يسرع إلى الصف الأول للمحافظة عليها، والمراد من كلامهم ما لم تفته الجماعة مطلقًا وإلا حافظ عليها، فيسرع لها.
وفي النكت: وقد يقال يحافظ على الركعة الأولى والأخيرة.
قوله: والمراصة.
أي تراص الصفوف، أي التصاق بعضهم ببعض وسد خللها.
قوله: ويمينه.
أي يمين الإمام للرجال أفضل.
قال في الفروع: ويتوجه احتمال أن بعد يمينه ليس أفضل مما قرب يساره، ولعله مرادهم.
قال ابن نصر الله: وإنما قاله يتوجه احتمال، لأن ظاهر كلامهم إن الأبعد عن اليمين أفضل من على اليسار، ولو كان أقرب وهو أقوى عندي لخصوصية جهة اليمين بمطلق الفضل كما أن من وقف وراء الإمام أفضل ولو كان في آخر الصف ممن هو على يمين الإمام ملتصقًا به، انتهى.
قوله: أولى لرجال أفضل... ألخ.
(1) ساقط من (هـ) .