فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1534

أي والصف الأول أفضل للرجال مما بعده قال ابن هبيرة وله ثوابه وثواب من وراءه ما اتصلت الصفوف لاقتدائهم به قال الأصحاب وكلما قرب منه أفضل وقرب الأفضل فالصف منه وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها والنساء بالعكس.

قوله: وهو ما يقطعه المنبر.

أي والصف الأول [ما يقطعه المنبر[1] ]هو الذي يلي الإمام ولو قطعه المنبر لا أول صف كامل يلي الإمام.

قوله: ثم يقول... الخ.

أي من غير دعاء قبله قيل لأحمد قبل التكبير يقول شيئًا، قال: لا يعني ليس قبله دعاء مسنون وإن دعا فلا بأس فعله أحمد ورفع يديه.

قوله: مرتبًا متواليًا.

أي وجوبًا، فإن نكسه أو سكت بينهما مما يمكن فيه الكلام لم تنعقد، وكذا لو قال: الله أكبر، الكبير أو العظيم ونحوه، والحكمة في افتتاح الصلاة بهذا اللفظ، كما قال القاضي عياض استحضر المصلى عظمة من تهيأ لخدمته والوقوف بين يديه ليمتلئ هيبة فينخضع قلبه ويخشع ولا يغيب.

قوله: إن اتسع الوقت.

أي لإتمامها ثم فعل الفرص فيه وإلا استأنف الفرض.

قوله: لا همزة الله أو أكبر.

أي لا تنعقد إن مد همزة الله أو همزة أكبر فرضًا كانت أو نفلًا لأنه أخرجها للاستفهام وكذا [إذا أبدل[2] ]أكبر بأكبار لأنه جمع كبر وهو الطبل.

(1) ساقط من (هـ) .

(2) في (هـ) :"إن مد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت