فهرس الكتاب
مصدر نكح، من باب ضرب مأخوذ من نكحه الدواء، إذا خامره وغلبه أو من تناكحت الأشجار إذا انضم بعضها إلى بعض، أو من نكح المطر الأرض إذا اختلط بترابها.
هو لغة: الوطىء، وقد يكون العقد، قاله الجوهري [1] .
وقال الأزهري: هو الوطئ المباح، لأنه في مقابله المحرم كالزنا، فهو قسيمه، انتهى.
وفي أصل اللغة اسم للجمع بين شيئين ومنه.
قوله:
أيها المنكح الثريا سهيلًا عمرك الله كيف يجتمعان
قال ابن جنى: سألت أبا علي الفارسي عن قولهم: نكحها، قال: فرقت العرب فرقًا لطيفًا يعرف به موضع العقد من الوطىء، فإذا قالوا نكح فلانة أو بنت فلان أرادوا تزوجها وإذا قالوا نكح امرأته لم يريدوا إلا المجامعة.
قوله: مشترك.
أي بين العقد والوطىء، فيستعمل في كل منهما على انفرداه حقيقة.
وقال ابن رزين: الأشبه أنه حقيقة في كل واحد باعتبار مطلق الضم، لأن القول بالتواطىء خير من الاشتراك والمجاز، وقيل أنه حقيقة في الوطء مجاز في العقد، اختاره القاضي في أحكام القرآن، وأبو الخطاب في الانتصار وجمع.
(1) صحاح الجوهري: 1/ 413 مادة:"نكح".