فهرس الكتاب
سميت أقارب القاتل: عاقلة، لأنهم يعقلون، نقله حرب.
وجزم به في الفروع، يقال عقلت فلانًا، إذا أديت عنه دية، وعقلت عنه إذا أديت عنه دية جنايته، وقيل لأنهم يمنعون عنه.
جزم به في المغني والشرح، وقيل لأن الإبل تجمع فتعقل بفناء أولياء المقتول، أو يشد عقلها لتسلم إليهم، ولذا سميت الدية عقلًا.
وقدمه الزركشي، وقيل سميت عقلًا: لأنها تعقل لسان أولياء المقتول.
قوله: وعاقلة جان.
ذكرًا كان، أو أنثى.
قوله: لا فقيرًا.
أي لا يعقل فقير، وهو خلاف الموسر، والموسر هنا من ملك نصابًا عند حلول الحول فاضلًا عنه، كحج، وكفارة ظهار.
قوله: أو مباين لدين جان.
أي لا يعقل عن الجاني من بائن دينه فظاهر كلامهم كغيره أنه لا فرق بين الولاء وغيره هنا، لكن مقتضي قوله في الكافي بناء على توريثهم، أن المباين/ في الدين يعقل في الولاء دون النسب، كما يرث ذو الولاء مع مباينته الدين دون النسب.
قوله: كخطأ وكيل.
يعني عن المسلمين يتصرف لعمومهم.
قوله: لوجوبها ابتداء عليها.
أي على العاقلة دون القتل المخطئ بدليل أنه لا يطالب بها غير العاقلة،