فهرس الكتاب
فصل
قوله: جبر مستقيمًا.
بأن بقي على ما كان عليه من غير أن يتغير عن صفته، قاله في شرح المحرر.
قوله: وكذا الترقوة.
-بفتح التاء - قال الجوهري: ولا يقال ترقوة بالضم وهي العظم الذي يبن تغره النحر والعاتق ولكل إنسان ترقوتان [1] .
قوله: من زند.
-بفتح الزاي - قال الجوهري: موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان بالكوع والكرسوع، وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الناتئ عند الرسغ [2] .
تتمة: حيث أوجبنا بعيرًا أو بعيرين ونحو ذلك فإن أخذ من غير ذلك من البقر ونحوها فحساب ذلك ذكره ابن عقيل قاله الظهيري.
قوله: وعصعص.
بضم العين عجب الذنب، وهو العظم الذي في أسفل الصلب [3] .
قوله: أو زادته حسنًا.
كبط سلعة وقطع ثولول.
(1) الترقوة: هي العظم الذي بين ثغرة النحر، والعاتق، وزنها"فعلوة"بالفتح. المطلع: 368.
(2) الزند: بفتح الزاي: ما انحسر عنه اللحم من الساعد، وهو موصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان بالكوع. المطلع: 368.
(3) العصعص: بضم العينين من عجب الذنب، وهو العظم الئي في أسفل الصلب عند العجز، وهو: العسيب من الدواب. المطلع: 368.