فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 1534

فصل

قوله: جبر مستقيمًا.

بأن بقي على ما كان عليه من غير أن يتغير عن صفته، قاله في شرح المحرر.

قوله: وكذا الترقوة.

-بفتح التاء - قال الجوهري: ولا يقال ترقوة بالضم وهي العظم الذي يبن تغره النحر والعاتق ولكل إنسان ترقوتان [1] .

قوله: من زند.

-بفتح الزاي - قال الجوهري: موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان بالكوع والكرسوع، وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الناتئ عند الرسغ [2] .

تتمة: حيث أوجبنا بعيرًا أو بعيرين ونحو ذلك فإن أخذ من غير ذلك من البقر ونحوها فحساب ذلك ذكره ابن عقيل قاله الظهيري.

قوله: وعصعص.

بضم العين عجب الذنب، وهو العظم الذي في أسفل الصلب [3] .

قوله: أو زادته حسنًا.

كبط سلعة وقطع ثولول.

(1) الترقوة: هي العظم الذي بين ثغرة النحر، والعاتق، وزنها"فعلوة"بالفتح. المطلع: 368.

(2) الزند: بفتح الزاي: ما انحسر عنه اللحم من الساعد، وهو موصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان بالكوع. المطلع: 368.

(3) العصعص: بضم العينين من عجب الذنب، وهو العظم الئي في أسفل الصلب عند العجز، وهو: العسيب من الدواب. المطلع: 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت