فهرس الكتاب
هو في الأصل مصدر صاد، ثم أطلق بمعنى اسم المفعول.
قوله: وهو أفضل مأكول.
أي الصيد لأنه من اكتساب الحلال الخالي عن الشبهة، وعبارة التبصرة الصيد أطيب المأكول، ولعله مراد المصنف.
تتمة: يسن التكسب ومعرفة أحكامه حتى مع الكناية، قاله في الرعاية، وقال يباح كسب الحلال لزيادة المال والجاه والترفه والتنعم والتوسعة على العيال مع سلامة الدين والعرض والمروءة وبراءة الذمة، ويجب على من لا قوت له ولا من تلزمه نفقته، ويقدم التكسب لعياله على كل نقل، ويكره تركه والاتكال على الناس.
قال أحمد: لم أر مثل الغنا عن الناس، وقال في قوم لا يعملون ويقولون نحن متوكلون هؤلاء مبتدعة ويستحب الفرس والحرث للخير، ذكره أبو حفص والقاضي قال واتخاذ الغنم.
قوله: وأفضل التجارة في بز... الخ.
قال في الرعاية: أفضل المعاش التجارة، ثم ذكر ما ذكره المصنف، وقال الأزجي في نهايته الزراعة أفضل المكاسب.
قال في الفروع: ويتوجه قول المصنف باليد أفضل.
قال المروذي سمعت أحمد وذكر المطاعم يفضل عمل اليد.
قوله: ويضمنه له.
أي يضمن المجوسي الصيد للمسلم بقيمته مجروحًا.