العيد: لغة ما اعتادك، أي تردد عليك مرة بعد أخرى: اسم مصدر من عاد يعود، كقيل من القول، ثم صار علمًا على اليوم المخصوص لعوده في السنة مرتين.
وقيل: لأنه يعود بالسرور والفرح، وجمع بالياء، وأصله: الواو وللزومها في الواحد.
وقيل: للفرق بينه وبين أعواد الخشب، وروى أن أول صلاة عيد صلاها عليه السلام: عيد الفطر في السنة الثانية من الهجرة وواظب على صلاة العيدين حتى مات صلى الله عليه وسلم [1] .
قوله: وإن لم يعلم بالعيد إلا بعده.
أي بعد وقته، وكذا لو أخروها مع العلم لعذر كفتنة أو لغير عذر.
قوله: وتقديم الأضحى وتأخير الفطر.
ليتسع بذلك وقت الأضحية ووقت زكاة الفطر.
قوله: والأخير.
أي وأن لم يضح خير بين الأكل قبل الصلاة وتأخيره عنها.
قوله: ماشيًا.
قال أبو المعالي: إن كان البلد ثغرًا استحب الركوب وإظهار السلاح.
قوله: إلا المعتكف مطلقًا.
إمامًا كان أو مأمومًا.
(1) انظر: معونة أولى النهي شرح المنتهى: 2/ 322.