فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1534

[وهر القبلة[1] ]، وهو الشرط الثامن وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى بيت المقدس، قيل سبعة عشر شهرًا، وقيل ثمانية عشر، وقيل ستة عشر.

واختلف في صلاته بمكة، فقال قوم: كان يصلي إلى الكعبة؛ وقال قوم: بل كان يصلي إلى بيت المقدس، إلا أنه يجعل الكعبة بينه وبينها؛ وقال قوم: بل كان يصلي إلى بيت المقدس فقط.

حكاها الفخر الرازي في تفسيره [2] ، وأصل القبلة التي يقابل الشيء غيره عليها، كالجلسة إلا أنها صارت كالعلم للجهة التي يستقبلها المصلي، سميت قبلة لإقبال الناس عليها.

قوله: مع القدرة.

أي على استقبالها، فإن عجز عنه سقط، كالمربوط والمصلوب إلى غير القبلة، والعاجز عن الالتفات لمرض، أو منع عدو، كعند التحام الحرب.

قوله: مسافر.

مشتق من السفر، وهو قطع المسافة، وجمعه: أسفار، سمى بذلك، لأنه يسفر عن أخلاق الرجال، قاله ثعلب.

قوله: سفرًا مباحًا.

أي ليس محرمًا، ولا مكروهًا، فيدخل فيه الواجب والمندوب.

قوله: ولو قصيرًا.

أي ولو دون فرسخ، نص عليه.

(1) ساقط من (هـ) .

(2) تفسير الفخر الرازي: 4/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت