فهرس الكتاب
قال الزجاج: أصل الذكاة تمام الشيء، ومنه الذكاة في السن، وهو تمامه، وسمي الذبح ذكاة، لأنه إتمام الزهوق وأصل ذلك قوله تعالى: {إلا ما ذكيتم} [1] أي ما ادركتموه وفيه حياة فانهيتموه، ثم استعمل في الذبح سواء كان معه جرح سابق أو ابتداء، يقال: ذكى الشاة ونحوها تذكية، أي ذبحها والاسم الذكاة، والمذبوح ذكى فعيل بمعني مفعول.
قوله: لا جراد ونحوه.
كالجندب والدبا، فيباح بلا ذكاة.
قوله: ويباح جراد ونحوه.
سواء مات بسبب ككبسه أو لا.
قوله: وسمك.
أي طاف أو غيره.
قوله: لا ما يعيش فيه وفي بر إلا بها.
أي بالذكاة؛ قال أحمد: كلب الماء نذبحه، ولا أرى بأسًا بالسلحفا إذا ذبح.
قوله: كون فاعل.
أي ذابح أو ناحر أو عاقر.
قوله: أو مكرهًا على ذبح ملكه أو ملك غيره.
بأن أكرهه رب شاة على ذبحها فتحل له ولغيره.
(1) سورة المائدة: آية: 3.