فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 1534

قال الزجاج: أصل الذكاة تمام الشيء، ومنه الذكاة في السن، وهو تمامه، وسمي الذبح ذكاة، لأنه إتمام الزهوق وأصل ذلك قوله تعالى: {إلا ما ذكيتم} [1] أي ما ادركتموه وفيه حياة فانهيتموه، ثم استعمل في الذبح سواء كان معه جرح سابق أو ابتداء، يقال: ذكى الشاة ونحوها تذكية، أي ذبحها والاسم الذكاة، والمذبوح ذكى فعيل بمعني مفعول.

قوله: لا جراد ونحوه.

كالجندب والدبا، فيباح بلا ذكاة.

قوله: ويباح جراد ونحوه.

سواء مات بسبب ككبسه أو لا.

قوله: وسمك.

أي طاف أو غيره.

قوله: لا ما يعيش فيه وفي بر إلا بها.

أي بالذكاة؛ قال أحمد: كلب الماء نذبحه، ولا أرى بأسًا بالسلحفا إذا ذبح.

قوله: كون فاعل.

أي ذابح أو ناحر أو عاقر.

قوله: أو مكرهًا على ذبح ملكه أو ملك غيره.

بأن أكرهه رب شاة على ذبحها فتحل له ولغيره.

(1) سورة المائدة: آية: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت