فهرس الكتاب
قوله: قطع حلقوم ومريء الحلقوم.
-بضم الحاء المهملة: مجرى النفس، والمريء - بالمد: مجرى الطعام والشراب.
قال الشيخ تقي الدين: سواء كان القطع فوق الغلصمة، وهي الموضع الثاني من الحلق أو دونها.
قوله: لا شيء غيرهما.
أي لا يعتبر قطع شيء غير الحلقوم والمريء، كالودجين وهما: عرقان محيطان بالحلقوم.
قوله: في لبتها.
هي الوهدة التي بين أصل العنق والصدر.
قوله: منخنقة.
هي التي تخنق في حلقها.
قوله: وموقوذة.
هي التي تضرب حتى تشرف على الموت.
قوله: ومتردية.
الواقعة من علو.
قوله: حل.
يعني ولو انتهت قبل الذبح إلى حال يعلم أنها لا تعيش معه، ولو مع عدم تحركها/ بيد أو رجل أو مصع ذنب أو طرف عين.
قوله: ولو أحسنها.
أي أحسن العربية، لأن المقصود ذكر الله، وقد حصل بخلاف ما في الصلاة، فإن المقصود لفظه.