فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 1534

قوله: قطع حلقوم ومريء الحلقوم.

-بضم الحاء المهملة: مجرى النفس، والمريء - بالمد: مجرى الطعام والشراب.

قال الشيخ تقي الدين: سواء كان القطع فوق الغلصمة، وهي الموضع الثاني من الحلق أو دونها.

قوله: لا شيء غيرهما.

أي لا يعتبر قطع شيء غير الحلقوم والمريء، كالودجين وهما: عرقان محيطان بالحلقوم.

قوله: في لبتها.

هي الوهدة التي بين أصل العنق والصدر.

قوله: منخنقة.

هي التي تخنق في حلقها.

قوله: وموقوذة.

هي التي تضرب حتى تشرف على الموت.

قوله: ومتردية.

الواقعة من علو.

قوله: حل.

يعني ولو انتهت قبل الذبح إلى حال يعلم أنها لا تعيش معه، ولو مع عدم تحركها/ بيد أو رجل أو مصع ذنب أو طرف عين.

قوله: ولو أحسنها.

أي أحسن العربية، لأن المقصود ذكر الله، وقد حصل بخلاف ما في الصلاة، فإن المقصود لفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت