هي أحد أركان الإسلام وأكدها بعد الشهادتين، وفرضت ليلة الإسراء [1] قبل الهجرة بنحو خمس سنين، وقيل غير ذلك، واشتقاقها من الصلوين، وهما عرقان في جانبي الذنب، وقيل عظمان ينحنيان في الركوع والسجود ومعناها لغة: الدعاء، وسميت الأقوال والأفعال المخصوصة صلاة شرعًا لاشتمالها على الدعاء.
قوله: أقوال.
أي من قراءة وتكبير وتسميع وتحميد وتسبيح وسؤال مغفرة وتشهد وتسليم ولا يرد [على[2] ]صلاة الأخرس لأن التعريف باعتبار الغالب أولا من المقدر كالملفوظ به وهى مشتملة على الأقوال المقدرة.
قوله: معلومة.
أي معروفة لا يقال إذا كانت معلومة لا تعرف لأنه تحصيل الحاصل، لأن التعريف هنا لفظي لا حقيقي، أو يقال معلومة في الشرع، فلا يلزم أن تكون معلومة لكل مخاطب.
(1) يشير إلى حديث الإسراء الطويل جدًا المتفق عليه المروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فرض الله على أمتي خمسين صلاة"فذكر الحديث إلى أن قال:"فرجعت إلى ربي، فقال: هي خمس وهي خمسون، ما يبدل القول لدي". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء: 1/ 97، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات: 1/ 148، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها: 1/ 448، ومسند أحمد: 5/ 144.
(2) ساقط من (ج) .