فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 1534

قال في الترغيب والشيخ تقي الدين: ومثله قران ما العادة جارية بتناوله إفرادًا؛ قاله [1] في الفروع.

قوله: وشربه من فم سقا.

أي يكره، وكذا اختناث الأسقية أي قلبها.

ويكره أيضًا الشرب من ثلمة الإناء، وإذا شرب ناوله الأيمن.

قال في الترغيب: وكذا في غسل يده.

قال ابن أبي المجد: وكذا في رش ماء وردًا [2] .

قوله: فله مطلقًا.

أي قصده أولًا.

قوله: بدف مباح.

يعني [3] أي لا حلق فيه ولا صنوج.

قوله: ونحوها.

أي نحو المذكورات، [كالولادة[4] ]والإملاك، وظاهر كلامه سواء كان الضارب بالدف رجلًا أو امرأة.

قال في الفروع: وظاهر نصوصه وكلام الأصحاب: التسوية.

وقال الموفق: ضرب الدف مخصوص بالنساء.

قال في الرعاية: ويكره للرجال مطلقًا.

(1) في (ب) :"قال".

(2) في (ب) :"الورد".

(3) في (أ) :"يعني أي".

(4) في (ب) :"أن نحو الولادة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت