فهرس الكتاب
قال في الترغيب والشيخ تقي الدين: ومثله قران ما العادة جارية بتناوله إفرادًا؛ قاله [1] في الفروع.
قوله: وشربه من فم سقا.
أي يكره، وكذا اختناث الأسقية أي قلبها.
ويكره أيضًا الشرب من ثلمة الإناء، وإذا شرب ناوله الأيمن.
قال في الترغيب: وكذا في غسل يده.
قال ابن أبي المجد: وكذا في رش ماء وردًا [2] .
قوله: فله مطلقًا.
أي قصده أولًا.
قوله: بدف مباح.
يعني [3] أي لا حلق فيه ولا صنوج.
قوله: ونحوها.
أي نحو المذكورات، [كالولادة[4] ]والإملاك، وظاهر كلامه سواء كان الضارب بالدف رجلًا أو امرأة.
قال في الفروع: وظاهر نصوصه وكلام الأصحاب: التسوية.
وقال الموفق: ضرب الدف مخصوص بالنساء.
قال في الرعاية: ويكره للرجال مطلقًا.
(1) في (ب) :"قال".
(2) في (ب) :"الورد".
(3) في (أ) :"يعني أي".
(4) في (ب) :"أن نحو الولادة".