فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1534

نافع لعسر البول، والمغص، ولسعة العقرب، قاله في القاموس: وعربيته السمسق [1] .

قوله: ونحوها.

كالنسرين.

قوله: واصطياده.

يعني ولو لم يقتله أو يجرحه.

قوله: والمتولد بينه وبين غيره.

أي بين الوحشي المأمول، وغيره كالسمع ولد الضبع من الذئب، والمتولد بين بقر الوحش وأهليه تغليبًا للخطر.

قوله: والاعتبار بأصله.

أي المعتبر في الوحشي والأهلي أصله لا حاله حين القتل.

قوله: فحمام وبط وحشي.

يعني ولو استأنس ولو توحشت بقرة أهلية لم يحرم ذبحها ولا أكلها.

قوله: متصرف فيها.

بأن يكون راكبًا أو قائدًا أو سائقًا فيضمن ما أتلفت بيدها، أو فمها لا ما نفحت برجلها وإن انفلتت فأتلفت صيدًا لم يضمنه كالآدمي.

قوله: إن لم يره.

(1) جاء في القاموس المحيط للفيروز آبادي:"مرزنجوش - بالفتح: المردقوش، معرب مرزنكوش، وعربيته: الشمسق، نافع لعسر البول والمغص، ولسعة العقرب، والأوجاع العارضة من البرد، والماليخوليا، والنفخ، واللقوة، وسيلان اللعاب من الفم، مدر جدًا، مجفف رطوبات المعدة والأمعاء". انظر: ص 781.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت