نافع لعسر البول، والمغص، ولسعة العقرب، قاله في القاموس: وعربيته السمسق [1] .
قوله: ونحوها.
كالنسرين.
قوله: واصطياده.
يعني ولو لم يقتله أو يجرحه.
قوله: والمتولد بينه وبين غيره.
أي بين الوحشي المأمول، وغيره كالسمع ولد الضبع من الذئب، والمتولد بين بقر الوحش وأهليه تغليبًا للخطر.
قوله: والاعتبار بأصله.
أي المعتبر في الوحشي والأهلي أصله لا حاله حين القتل.
قوله: فحمام وبط وحشي.
يعني ولو استأنس ولو توحشت بقرة أهلية لم يحرم ذبحها ولا أكلها.
قوله: متصرف فيها.
بأن يكون راكبًا أو قائدًا أو سائقًا فيضمن ما أتلفت بيدها، أو فمها لا ما نفحت برجلها وإن انفلتت فأتلفت صيدًا لم يضمنه كالآدمي.
قوله: إن لم يره.
(1) جاء في القاموس المحيط للفيروز آبادي:"مرزنجوش - بالفتح: المردقوش، معرب مرزنكوش، وعربيته: الشمسق، نافع لعسر البول والمغص، ولسعة العقرب، والأوجاع العارضة من البرد، والماليخوليا، والنفخ، واللقوة، وسيلان اللعاب من الفم، مدر جدًا، مجفف رطوبات المعدة والأمعاء". انظر: ص 781.