فهرس الكتاب
قوله: أو لحاجة.
أي حاجة أكله، وهذا ليس من كلام ابن عقيل كما يوهمه كلامه، بل قاسه بعضهم به كما يعلم من الإنصاف.
قوله: وما خض.
أي حامل؛ قال في المطلع: الماخض الحامل دنى وقتها، ذكره صاحب المطلع وغيره.
قوله: باقي الطيور.
كالأوز والحباري والحجل والكركي.
قوله: وإلا فنقصه... الخ.
أي وإن لم يكن له مثيل من النعم ضمن بنقصه من قيمته.
قوله: فألقت جنينًا ميتًا... الخ.
وإن ولدته حيًا، ثم مات، فقال جماعة، منهم الموفق في الكافي، وصاحب التلخيص، والرعاية: عليه جزاؤه، وقال جماعة: إن كان لوقت يعيش في مثله وإن كان لوقت لا يعيش لمثله، فهو كالميت، جزم به في المغني والشرح.
قوله: فتلف.
يعني ولو بآفة سماوية.
قوله: ضمن.
يعني ضمن التلف أو النقص لحصوله بسببه، وإن رمى صيدًا فأصابه، ثم وقع آخر فماتا ضمنهما، ولو مشى المجروح قليلًا، ثم سقط على آخر ضمن المجروح فقط.
قوله: فكجرح.