فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1534

قوله: أو لحاجة.

أي حاجة أكله، وهذا ليس من كلام ابن عقيل كما يوهمه كلامه، بل قاسه بعضهم به كما يعلم من الإنصاف.

قوله: وما خض.

أي حامل؛ قال في المطلع: الماخض الحامل دنى وقتها، ذكره صاحب المطلع وغيره.

قوله: باقي الطيور.

كالأوز والحباري والحجل والكركي.

قوله: وإلا فنقصه... الخ.

أي وإن لم يكن له مثيل من النعم ضمن بنقصه من قيمته.

قوله: فألقت جنينًا ميتًا... الخ.

وإن ولدته حيًا، ثم مات، فقال جماعة، منهم الموفق في الكافي، وصاحب التلخيص، والرعاية: عليه جزاؤه، وقال جماعة: إن كان لوقت يعيش في مثله وإن كان لوقت لا يعيش لمثله، فهو كالميت، جزم به في المغني والشرح.

قوله: فتلف.

يعني ولو بآفة سماوية.

قوله: ضمن.

يعني ضمن التلف أو النقص لحصوله بسببه، وإن رمى صيدًا فأصابه، ثم وقع آخر فماتا ضمنهما، ولو مشى المجروح قليلًا، ثم سقط على آخر ضمن المجروح فقط.

قوله: فكجرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت