فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 448

أيدى الاعتداء بسفك الدماء، فوضع جيش الروم أرواحه في الهلاك والفرار وإثارة الغبار [بيت ترجمته]

جيش الملك في المعركة وفوج الروم في هروب ... و الهجوم الحق كان حسنا من الأسد أما الهروب فكان من الثعلب

و في أول حركة للواء السلطانى محشر النهب، انطلق لطف على خان كتول بغرض الاستيلاء على المدفعية الرومية مع عدة أشخاص من غلمان خدم الخيول، واستولى على المدفعية وبعدها كان قد أسقط شخصين من أبطال الروم بطلقة من بندقيته على تراب الهلاك، وبسبب الطلقة التى جاءت له على فمه، فقد تجمد في مكانه، وقد كان رجلا شجاعا وبطلا.

و بأمر ولى العهد، أثار مدفعيو النيران وبسرعة كاملة، الذين كان أميرهم إسكندر خان القاجارى، خيول العربات التى هى في قوة الجبل وسرعة البرق، وأشعلوا قذائف النيران في أرواح الروميين [شعر ترجمته]

اضطرب الفلك وقال ممن هذه الصيحة ... و في الأغلب قد أعلن صور القيامة في العالم

و بسبب القذائف المدمرة للعالم والفاتحة القلاع، التى كانت تقضى على فارس وتخطف فارسا آخر من جناح الجيش وتضع أقدامه في الركاب. وقد شقت الحراب التى تشبه الأفاعى صدور الجنود وأبقت الرءوس دون أجساد بسهولة. وبسبب هجوم الجيش المنصور تزلزلت أقدام ثبات واستقرار الباشوات المغرورين فتوجهوا جميعا دفعة واحدة إلى وادى الفرار والتشرد. وعند هجوم الجند والأفواج المشعلة للنيران المحرقة للعدو، فر لواء جلال الدين محمد باشا، الذى كان يزيد عن عشرين ألفا من المشاة والفرسان وعشرين عربة مدفع محملة بالنيران، باتجاه خنادقهم وحصونهم. [ص 364] كما توجه إلى الهزيمة جمع حافظ على باشا الذى كان ما يقرب من ألفى فرد وكان قد أحاط بالقرب من قلعة طوبراق بغرض الاستيلاء عليها. وقد أصبح معسكرهم رأس مال غنيمة ومكسب الفرسان العسكريين وغلمان الخدم. وعند هروبهم من جانب القلعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت