فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 448

و أحضروه إلى خدمة الخاقان المغفور له، وبعد إعمائه، أرسله إلى طهران، فقاموا بقتله، وكما قتل من أهالى كرمان خلقا بلا نهاية، وأجرى جدولا دمويا من دماء الكرمانيين، وانتقلت مرة أخرى إلى الخاقان المغفور له قطعتان وهما من جواهر والد الخاقان المغفور له والمسميتان ب تاج ماه (تاج القمر) ودرياى نور (بحر النور) ، اللتان كانتا عند لطف على خان مع سائر المجوهرات الأخرى.

و في سنة ألف ومائتين وتسع [1209 ه. ق] ، قام بالرحيل إلى أذربيچان، ووجه همته لإخضاع قراباغ والقبض على إبراهيم خليل خان جوانشير، وفى هذا العام لم يتيسر إخضاع قلعة"بناه آباد"المشهورة ب"شوشى"، ومن هناك رفع راية الحرب بغرض إخضاع الكرجستان. وعلى الفور أنزل الهزيمة بأركلى خان والى الكرجستان، ودخل قلعة تفليس، فوقعت في أيدى الجنود أموال طائلة وما يقرب من خمسة عشر ألفا من الفتيات عرائس القمر والغلمان فضى اللون والنساء حمر الخدود، ومسح أركلى خان طريق كاخت وكارتيل، وتوقف الخاقان المغفور له تسعة أيام [ص 24] فى تبريز، وتوجه إلى كنجه، وقاد ولايتى شكى وشيروان للطاعة، وفر مصطفى خان الشيروانى إلى"كوه فت"، ورجع الخاقان المغفور له إلى دار الخلافة طهران.

و في سنة ألف ومائتين وعشر هجرية [1211 ه. ق] جلس [على العرش] ووضع التاج على الرأس، وبهدف إخضاع خراسان، رفع راية النصر مع الجيش العظيم، وفر نادر ميرزا حفيد نادر شاه الأفشارى، بن شاهرخ ميرزا إلى قندهار، وتعلق بأولاد تيمور شاه الأفغانى، وبعد وصول الخاقان المغفور له إلى مقربة من مشهد المقدسة الرضوية، أخضع قلعة مشهد بسهولة، وقبض على شاهرخ ميرزا، وطلب منه الخزائن النادرية التى كانت تحت تصرفه، وبعد ذلك أعطى الجواهر، ومرض وتوجه إلى عالم الآخرة.

و في سنة ألف ومائتين وإحدى عشرة هجرية (1211 ه. ق) ، قاد الجيش إلى أذربيچان، وكان في خدمته النواب الأمير عباس ميرزا والأمير محمد قلى ميرزا وحسين قلى خان وسليمان خان، وقصد هادفا إخضاع قلعة شوشى، وأصدر الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت