فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 110

-وقوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى «1» .

قال أهل التفسير: أخلص قلوبهم.

وقال الزّجاج: وهو يخرّج على تفسير حقيقة اللغة، فمعناه: اختبر اللّه قلوبهم فوجدهم مخلصين.

وقوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ «2» .

قيل: إنها واد في جهنم «3» . وقيل: جبل في النار، وقيل: جبّ في جهنم.

وفي اللغة: كلمة تستعمل في كل من وقع في ورطة أو هلكة.

وقوله تعالى: قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا «4» . أي: حقيرا.

وقوله تعالى: يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ «5» .

قال الزهري «6» : حسن الصوت. وقال قتادة «7» : الملاحة في العينين.

(1) سورة الحجرات: آية 3.

(2) سورة المطففين: آية 1.

(3) جاء في الحديث عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:

«ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» .

أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما. راجع الفتح الكبير 3/ 305.

(4) سورة هود: آية 62.

(5) سورة فاطر: آية 1.

(6) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أحد الفقهاء المحدثين، والأعلام التابعين بالمدينة، رأى عشرة من الصحابة منهم ابن عمر، وأخذ عن الإمام مالك وابن عيينة والثوري. توفي سنة 124 ه.

(7) هو قتادة بن دعامة، أبو الخطاب الضرير، كان قدوة المفسرين والمحدثين، ومن أوعية العلم وسادات التابعين، يضرب به المثل في قوة الحافظة، وكان مع علمه بالحديث رأسا في الغريب والعربية والأنساب توفي سنة 117 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت