فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 111

وإنما نزلت هذه الآية في ذكر أجنحة الملائكة.

وقوله تعالى: فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ «1» .

قيل: السماع. فأي نسبة بين السماع والحبور؟

وقوله تعالى: بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ «2» .

قيل: هي الحبة الخضراء.

وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ «3» .

قيل: هي الفقر، عن الشعبي «4» .

وقوله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «5» ، قيل: السفيه الجاهل.

وقوله تعالى: أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ «6» بباطل.

وقوله تعالى: وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ «7» .

وأطبقت المفسرون على أنه وسوسة الشيطان. وفي حقيقة اللغة الرجز:

العذاب.

(1) سورة الروم: آية 15.

(2) سورة يوسف: آية 88.

مزجاة: أي تدفع ولا يقبلها كل أحد. وقيل: الحبة الخضراء والصنوبر حيث يؤكل ويعصر الزيت منه لعمل الصابون. قاله أبو صالح.

راجع تفسير القرطبي 9/ 53.

(3) سورة البقرة: آية 191.

(4) هو عامر بن شرحبيل، تابعي جليل من أهل الكوفة، مرّ به ابن عمر وهو يحدّث بالمغازي، فقال: شهدت القوم وإنه أعلم بها مني، كان يجالس عبد الملك بن مروان، توفي بالكوفة سنة 104 ه.

(5) سورة هود: آية 87.

(6) سورة الرعد: آية 33.

(7) سورة الأنفال: آية 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت