المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 111
وإنما نزلت هذه الآية في ذكر أجنحة الملائكة.
وقوله تعالى: فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ «1» .
قيل: السماع. فأي نسبة بين السماع والحبور؟
وقوله تعالى: بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ «2» .
قيل: هي الحبة الخضراء.
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ «3» .
قيل: هي الفقر، عن الشعبي «4» .
وقوله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «5» ، قيل: السفيه الجاهل.
وقوله تعالى: أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ «6» بباطل.
وقوله تعالى: وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ «7» .
وأطبقت المفسرون على أنه وسوسة الشيطان. وفي حقيقة اللغة الرجز:
العذاب.
(1) سورة الروم: آية 15.
(2) سورة يوسف: آية 88.
مزجاة: أي تدفع ولا يقبلها كل أحد. وقيل: الحبة الخضراء والصنوبر حيث يؤكل ويعصر الزيت منه لعمل الصابون. قاله أبو صالح.
راجع تفسير القرطبي 9/ 53.
(3) سورة البقرة: آية 191.
(4) هو عامر بن شرحبيل، تابعي جليل من أهل الكوفة، مرّ به ابن عمر وهو يحدّث بالمغازي، فقال: شهدت القوم وإنه أعلم بها مني، كان يجالس عبد الملك بن مروان، توفي بالكوفة سنة 104 ه.
(5) سورة هود: آية 87.
(6) سورة الرعد: آية 33.
(7) سورة الأنفال: آية 11.