المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 115
قال الشاعر:
بل وبلدة ما الإنس من آهالها ... ...
وكقول الآخر:
بل ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا ... ...
وكقول الآخر:
بلى فانهلّ دمعك غير نزر ... كما عيّنت بالسّرب الطّبابا
و (بلى) ليست من هذا البيت ولا تعدّ في وزنه، ولكن قطع بها كلاما واستأنف آخر.
وقال قوم: إنّها حروف إن وصل بعضها ببعض كانت هجاء لشيء يعرف معناه. وقد أولي علم ذلك بعض الناس.
-وقال بعضهم: هي أسماء اللّه تعالى متفرقة حروفها في القرآن، مثل: «الر» و «حم» و «ن» يكون جملتها اسم الرحمن.
وقوله كهيعص الكاف: كاف، والهاء هاد، والعين عالم، والياء أمين، والصاد صادق.
(70) - الرجز لم يعلم قائله، وهو في معاني القرآن للأخفش 1/ 21، وشرح ابن يعيش 5/ 73، ولسان العرب- مادة (بلل) 11/ 70 وبعده:
ترى بها العوهق من وئالها ... كالنار جرّت طرفي حبالها
(71) - البيت للعجاج وعجزه: [من طلل كالأتحمي أنهجا] .
والأتحمي: برد يمني تشبّه به الأطلال من أجل الخطوط التي فيه، وأنهج الثوب: أخذ في البلى.
-والبيت في الصاحبي ص 173، ومغني اللبيب رقم 701، واللسان- مادة (بلل) 11/ 70، وكتاب سيبويه 1/ 299.
(72) - البيت لجرير وقد تقدم برقم 47، وهو في أمالي القالي 2/ 203.