فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 117

-وفي قوله: ص وَالْقُرْآنِ: إنه من المصادة «1» ، أي: صاد بالقرآن عملك.

-وروي عن عليّ رضي اللّه عنه أنه قال: «ص» اسم بحر في السماء «2» .

-وقيل في قوله: ن: إنّه الحوت الذي عليه الأرض «3» .

-وقيل في قوله: حم، أي: حمّ وقضي ما هو كائن.

وقيل أيضا: إن الحاء حلمه، والميم ملكه.

وقال محمد بن كعب «4» : قسم، أقسم اللّه بحلمه وملكه أن لا يعذّب أحدا عاد إليه يقول: لا إله إلا اللّه من قلب صاف.

وحم عسق:

قال السّدي «5» : أقسم اللّه تعالى بحلمه ومجده وعلمه وسنائه وقدرته ألا يعذب أحدا بناره، قال: لا إله إلا اللّه مخلصا.

-وعن ابن عباس رضي اللّه عنه: في حم ثلاثة أقوال:

أحدها: أنّها اسم اللّه الأعظم.

(1) وهي المعارضة والمقابلة.

(2) وهذا مما لا يصح عن عليّ، بل هو من وضع الزنادقة ليشوهوا صفحة الدين.

(3) وهذا من الخرافات التي لا تصح ولا تصدق.

(4) هو محمد بن كعب القرظي، تابعي جليل، ولد في حياة النبي، وقيل: رآه. روى عن فضالة بن عبيد وعائشة وأبي هريرة، وعنه ابن المنكدر وغيره. قال ابن عون: ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي.

والقرظي نسبة إلى بني قريظة. توفي سنة 117 ه.

(5) هو إسماعيل بن عبد الرحمن الأعور، قال بعضهم: كان أعلم بالقرآن من الشعبي.

ومرّ به إبراهيم النخعي وهو يفسر فقال: إنه يفسر تفسير القوم. توفي سنة 127 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت