المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 212
وقال الآخر:
سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى ملك أظلافه لم تشقق
يعني: قدميه.
وقوله تعالى: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ «1» . أي: بالقوة؛ لأنّ قوة الإنسان في ميامنه.
وقوله تعالى: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ «2» . أي: النميمة.
وقوله تعالى: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا «3» .
قيل: زوجة، وقيل: ولدا؛ لأنّ بهما يلهو الرجل.
وقوله تعالى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ «4» . أي: أظهر عليهم أمر الجوع.
وكقوله تعالى: وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ «5» . أي: ما ظهر من أثر التقوى.
وقوله تعالى: ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا «6» . أي: عاملا ملّحا، ولم يرد به حقيقة القيام.
وكقوله تعالى: أُمَّةٌ قائِمَةٌ «7» . أي: عاملة للخير.
(190) - البيت لعكفان بن قيس بن عاصم.
وهو في أمالي القالي 2/ 120، وتأويل مشكل القرآن 153، والصناعتين 332.
جعل للإنسان ظلفا، وإنما الظلف للشاء والبقر، فأطلقه وأراد القدمين.
(1) سورة الحاقة: آية 45.
(2) سورة المسد: آية 4.
(3) سورة الأنبياء: آية 17.
(4) سورة النحل: آية 112.
(5) سورة الأعراف: آية 26.
(6) سورة آل عمران: آية 75.
(7) سورة آل عمران: آية 113.