فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 212

وقال الآخر:

سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى ملك أظلافه لم تشقق

يعني: قدميه.

وقوله تعالى: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ «1» . أي: بالقوة؛ لأنّ قوة الإنسان في ميامنه.

وقوله تعالى: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ «2» . أي: النميمة.

وقوله تعالى: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا «3» .

قيل: زوجة، وقيل: ولدا؛ لأنّ بهما يلهو الرجل.

وقوله تعالى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ «4» . أي: أظهر عليهم أمر الجوع.

وكقوله تعالى: وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ «5» . أي: ما ظهر من أثر التقوى.

وقوله تعالى: ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا «6» . أي: عاملا ملّحا، ولم يرد به حقيقة القيام.

وكقوله تعالى: أُمَّةٌ قائِمَةٌ «7» . أي: عاملة للخير.

(190) - البيت لعكفان بن قيس بن عاصم.

وهو في أمالي القالي 2/ 120، وتأويل مشكل القرآن 153، والصناعتين 332.

جعل للإنسان ظلفا، وإنما الظلف للشاء والبقر، فأطلقه وأراد القدمين.

(1) سورة الحاقة: آية 45.

(2) سورة المسد: آية 4.

(3) سورة الأنبياء: آية 17.

(4) سورة النحل: آية 112.

(5) سورة الأعراف: آية 26.

(6) سورة آل عمران: آية 75.

(7) سورة آل عمران: آية 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت