المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 213
وقوله تعالى: أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ «1» . أي: مجاز لها.
وكقول الشاعر:
يقوم على الوغم من قومه ... فيعفو إذا شاء أو ينتقم
يريد: يطالب بالدخول ولا يفتر.
وقوله تعالى: ما لَها مِنْ فَواقٍ «2» . أي: انتظار.
والفواق: ما بين حلبتي الناقة. وفيه انتظار وإن قلّ.
وقوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا «3» . أي: نصيبا من العذاب، كنصيب الدلو بالنوبة فاستعير موضع النصيب.
وقوله تعالى: فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ «4» . أي: العذاب؛ لأن التعذيب قد يكون بالسوط.
وقوله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ «5» . يريد: عقولهم؛ لأن الحلم نتيجة العقل.
وقوله تعالى: وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا «6» .
(1) سورة الرعد: آية 33.
(191) - البيت للأعشى.
وهو في ديوانه ص 31، وتأويل مشكل القرآن 181.
قوله يقوم: يطلب لقومه، الوغم: الحقد في الصدور.
(2) سورة ص: آية 15.
(3) سورة الذاريات: آية 59. وأصل الذنوب في اللغة الدلو العظيمة، وكانوا يستقون الماء، فيقسمون ذلك على الأنصباء، فقيل للذنوب نصيب من هذا.
راجع تفسير القرطبي 17/ 57.
(4) سورة الفجر: آية 13.
(5) سورة الطور: آية 32.
(6) سورة النساء: آية 157.