فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 213

وقوله تعالى: أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ «1» . أي: مجاز لها.

وكقول الشاعر:

يقوم على الوغم من قومه ... فيعفو إذا شاء أو ينتقم

يريد: يطالب بالدخول ولا يفتر.

وقوله تعالى: ما لَها مِنْ فَواقٍ «2» . أي: انتظار.

والفواق: ما بين حلبتي الناقة. وفيه انتظار وإن قلّ.

وقوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا «3» . أي: نصيبا من العذاب، كنصيب الدلو بالنوبة فاستعير موضع النصيب.

وقوله تعالى: فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ «4» . أي: العذاب؛ لأن التعذيب قد يكون بالسوط.

وقوله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ «5» . يريد: عقولهم؛ لأن الحلم نتيجة العقل.

وقوله تعالى: وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا «6» .

(1) سورة الرعد: آية 33.

(191) - البيت للأعشى.

وهو في ديوانه ص 31، وتأويل مشكل القرآن 181.

قوله يقوم: يطلب لقومه، الوغم: الحقد في الصدور.

(2) سورة ص: آية 15.

(3) سورة الذاريات: آية 59. وأصل الذنوب في اللغة الدلو العظيمة، وكانوا يستقون الماء، فيقسمون ذلك على الأنصباء، فقيل للذنوب نصيب من هذا.

راجع تفسير القرطبي 17/ 57.

(4) سورة الفجر: آية 13.

(5) سورة الطور: آية 32.

(6) سورة النساء: آية 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت