المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 531
-وعن معمر بن بشر رحمه اللّه قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقوّمنا في الصلاة كأنما يقيم بنا القداح لو كانت» «1» .
قال الفرزدق:
ترى الغرّ الغطارق من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا
قياما ينظرون إلى سعيد ... كأنهم يرون به هلالا
ويقال: إنك لو رأيت فلانا لرأيت به الحسن البصري في حال نسكه.
-وقد تجيء الباء بمعنى عند. قال اللّه تعالى: نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ «2» أي عند سحر.
-والباء مكان عن قد سبق ذكرها.
أما الآيات عليها فمنها قول الجعدي:
سألتني بأناس هلكوا ... شرب الدهر عليهم وأكل «1»
أي: عن أناس.
(1) الحديث أخرجه مسلم برواية سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب قال:
كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يسوّي الصف أو الصفوف حتى يدعه مثل القدح أو الرمح، فرأى صدر رجل ناتئا فقال: عباد اللّه، سوّوا صفوفكم أو ليخالفنّ اللّه به وجوهكم.
راجع شرح السنة 3/ 365.
(531 - 532) - البيتان للفرزدق قالهما لما هرب من زياد حين استعان عليه بنو نهشل في هجائه إياهم، فأتى سعيد بن العاصي وهو على المدينة أيام معاوية، فاستجاره فأجاره.
وهما في طبقات الشعراء ص 112، وخزانة الأدب 6/ 347، وديوانه ص 424.
(2) سورة القمر: آية 34.
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 532
(2) سورة القمر: آية 34.
(533) - البيت تقدم صفحة 413.