المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 532
وقال آخر:
وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق
وقال آخر:
تساءل بابن أحمر من تراه ... أعارت عينه أم لم تعارا
-وباء جاءت إخبارا عن صدق معرفتك بالشيء، ولو حذفت تغير المعنى. كقولك: أتعلمني بكذا. ولو قلت: أتعلمني كذا كان ذلك استفهاما. قال اللّه تعالى: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ «1» .
-وباء جاءت بمعنى الحال كقوله تعالى: وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ «2» . أي: ظالما.
والعرب تدخل الباء على الحال كقول الشاعر:
لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم ... دحقت عليك بناتق مذكار
(534) - البيت للمفضّل النكري من قصيدته المنصفة، يذكر أن ثعلبة بن سيار كان في أسره، والعلوق: المنية.
وهو في الصاحبي ص 133، والمخصص 16/ 150، والأصمعيات ص 235، والاختيارين ص 251.
(535) - البيت لعمرو بن أحمر الباهلي، ويروى صدره: وربّت سائل عني حفيّ
وهو في أمالي ابن الشجري 2/ 302، والأزهية ص 62، وتأويل مشكل القرآن ص 568، والمساعد 4/ 166. وقوله: عارت أي: صارت عوراء.
(1) سورة الحجرات: آية 16.
(2) سورة هود: آية 117.
(536) - البيت للنابغة الذبياني،، وهو في ديوانه ص 61، وأساس البلاغة ص 281، مادة طفح.
ويروى: طفحت بدل دحقت.