المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 67
انظر كيف عدل عن الغائب إلى المخاطبة، على قراءة من قرأ «لا يعبدون» «1» بالياء.
وقوله تعالى: وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْناهُمْ، ثم قال:
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ «2» .
وقوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ، ثم قال: فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا «3» .
وقوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها، ثم قال: خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ «4» .
وقوله تعالى: لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ، ثم قال: ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ «5» .
وقوله تعالى: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ «6» ، إلى قوله: وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، ثم قال: وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ.
وقوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا، ثم قال: إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا «7» .
وقوله تعالى: إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ، إلى قوله: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ «8» .
(1) وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي بالغيب؛ لأن بني إسرائيل لفظ غيبة.
(2) سورة النحل: آية 56.
(3) سورة الحج: آية 28.
(4) سورة الأحزاب: آية 50.
(5) سورة الحج: آية 9 - 10.
(6) تتمتها وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ سورة الزخرف:
آية 70 - 71.
(7) سورة الإنسان: آية 21 - 22.
(8) سورة الواقعة: آية 45 - 51.