فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 67

انظر كيف عدل عن الغائب إلى المخاطبة، على قراءة من قرأ «لا يعبدون» «1» بالياء.

وقوله تعالى: وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْناهُمْ، ثم قال:

تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ «2» .

وقوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ، ثم قال: فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا «3» .

وقوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها، ثم قال: خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ «4» .

وقوله تعالى: لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ، ثم قال: ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ «5» .

وقوله تعالى: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ «6» ، إلى قوله: وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، ثم قال: وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ.

وقوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا، ثم قال: إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا «7» .

وقوله تعالى: إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ، إلى قوله: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ «8» .

(1) وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي بالغيب؛ لأن بني إسرائيل لفظ غيبة.

(2) سورة النحل: آية 56.

(3) سورة الحج: آية 28.

(4) سورة الأحزاب: آية 50.

(5) سورة الحج: آية 9 - 10.

(6) تتمتها وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ سورة الزخرف:

آية 70 - 71.

(7) سورة الإنسان: آية 21 - 22.

(8) سورة الواقعة: آية 45 - 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت