المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 95
وقوله: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ «1» ، المعنى: ليعلم. وقوله تعالى:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ «2» ، وقوله تعالى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ «3» .
فعلى قول بعضهم: «لا» صلة.
وقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ «4» ، وقوله تعالى: ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ «5» ، وقوله تعالى: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ «6» ، وقوله تعالى: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ «7» ، وقوله تعالى: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ «8» .
«لا» ههنا صلة على قراءة من قرأ «أنّهم» بالنصب «9» .
أما في الأبيات، فقول الشاعر:
في بئر لا حور سرى وما شعر ... بإفكه حتى رأى الصبح جشر
أي: في بئر مهلكة.
(1) سورة الحديد: آية 29.
(2) سورة المعارج: آية 40.
(3) سورة الأنبياء: آية 95.
(4) سورة الأعراف: آية 12.
(5) سورة فصلت: آية 22.
(6) سورة فصلت: آية 34.
(7) سورة الأنعام: آية 109.
(8) سورة الأنفال: آية 59.
(9) وهي قراءة ابن عامر الشامي.
(50) - البيت للعجاج من قصيدة يمدح بها عمر بن عبيد اللّه لإيقاعه بأبي فديك الحروري.
والبيت في أمالي ابن الشجري 2/ 231، وخزانة الأدب 2/ 96، وتأويل مشكل القرآن ص 246، ومجاز القرآن 1/ 25.
والحور: الهلكة، وجشر: انفلق وأضاء.