فهرس الكتاب
بعد ذلك اكتشف حقيقة الأمر، فما حكم زواج المسلمة من البهائي ، وما حكم زواج المسلم من البهائية؟ وما هي الآثار المترتبة على ذلك؟
... السؤال
25/05/2006 ... التاريخ
الشيخ عصام الشعار ... المفتي
... ... الحل ...
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..
فلا يجوز للمسلمة أن تتزوج من البهائي لأن ؛ البهائي كافر بإجماع علماء الأمة ، وقد أجمعت الأمة سلفا وخلفا على أنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج من غير المسلم ، وكذلك الحال بالنسبة للمسلم لا يحل له أن يتزوج من البهائية لأنها مشركة وقد حرم الله سبحانه وتعالى نكاح المشركات غير الكتابيات العفيفات، ومتى ثبت هذا فلا يجوز للمسلمة أن تَبْقى في عصمة بهائي ، ولا يجوز للمسلم أن يُبقِي في عصمته بهائية بل يجب التفريق بينهما ، ويترتب على كون العقد باطلا أن من أقدم عليه إما أن يكون عالما بالحكم الشرعي أو جاهلا ، فمن كان جاهلا الحكم الشرعي فهذا لا إثم عليه ويثبت النسب -إن حدث وطء نتج عنه ولد- ، ولا يقام الحد ، أما من تزوج مع علمه بالتحريم فعليه الإثم ويجب عليه التوبة إلى الله تعالى بلا خلاف، أما وجوب الحد وثبوت النسب ففيه خلاف بين الفقهاء والراجح أنه يقام عليه الحد ولا يثبت النسب..
يقول الشيخ عصام الشعار - الباحث الشرعي بالموقع-:
معرفة حكم زواج المسلم من البهائية ، وزواج البهائي من المسلمة يتوقف على معرفة حكم البهائية؟
موقف الشرع من البهائية:
انعقد إجماع الأمة على كفر البهائية ، وأنها ليست دينا ، وإنما هي وثنية تعبد من دون الله ، فلا فرق بين بهائي وبين عابد للأوثان وعابد للشيطان، ولم يبق على وجه الأرض دين سماوي يقر الإسلام أهله عليه إلا اليهودية والنصرانية ، وقد جاءت شريعة الإسلام خاتمة ومهيمنة على ما سبقها من الشرائع ، قال تعالى"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ"-المائدة: 48- ، أي أن القرآن صدق لا ريب فيه ومصدق لما بين يديه من الكتب المتقدمة المتضمنة ذكْرَه ومَدْحَه، وأنه شهيد وحاكم على ما قبله من الكتب وأمين عليها، فما وافقه منها فهو حق، وما خالفه منها فهو باطل، وقد جعل الله هذا الكتاب العظيم، الذي أنزله آخر الكتب وخاتمها، وأشملها وأعظمها وأحكمها حيث جمع فيه محاسن ما قبله، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره؛ فلهذا جعله شاهدًا وأمينًا وحاكمًا عليها كلها. وتكفل تعالى بحفظه بنفسه الكريمة، فقال -تعالى- { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر:9] .
ويمكن مطالعة هذه الفتوى لمعرفة أسباب كفر البهائية: لماذا كفر العلماء البهائيين؟