فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12491 من 35630

حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤًا. رواه الإمام أحمد والترمذي عن علي رضي الله عنه، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 74490.

وأخطأت أنت وهذا الرجل حيث تركتما هدي الإسلام، وكان الواجب عليكما الصبر حتى يتم عقد النكاح، والزمن المتبقي يسير، وما فعلتماه لا علاقة له بالشريعة لا من قريب ولا من بعيد، وقوله لك (زوجيني نفسك على كتاب الله ودين نبينًا محمد صلى الله عليه وسلم) كذب، فإن كتاب الله سبحانه وتعالى ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يصحح ما فعلتماه، ولا يرضى به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، وعموما فعليكما التوبة النصوح والإقلاع عن ارتكاب الفاحشة، حتى يتم عقد النكاح، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 50045.

وخلاصة القول أن هذا الذي تم بينكما ليس بزواج شرعي، ولا اعتبار له، ولا ينفع بعد ذلك أن يعلم ويرضى به وليُّك، فإن رضاه بالعقد الباطل لا يجعله صحيحًا، بل لا بد أن يعقد لك عقدا جديدا مكتمل الشروط والأركان.

وأما ما كان بينكم من الاستمتاع والنظر والخلوة فيجب عليكما أن تتوبا منه توبة نصوحا، وتندما على فعلكما الشنيع، وإن حصل من الاستمتاع حملٌٌ فإنه ينسب إلى هذا الرجل، لأن كل نكاح اعتقد الزوج صحته، فالأولاد ينسبون إليه شرعا، وإن لم يكن العقد صحيحا في نفس الأمر، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 64062.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الزواج العرفي بغير إذن الولي

تاريخ الفتوى: ... 24 جمادي الأولى 1427 / 21-06-2006

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة تعرفت على شاب وخوفا من أن نغضب الله قررنا الارتباط إلا أن الحظ لم يصبني فتمت خطوبتي إلى شخص، وخوفا من الفراق تم الزواج بالشاب عرفيا وبدأنا نتقابل، ولكني ما زلت بنتا، وفى يوم علمت أنه سبق له الزواج ولديه طفل، سؤالي هو: هل يصبح الزواج باطلا لأن ما بني على باطل فهو باطل، الآن أاود أن أطلق منه فما الواجب فعله، وكيف أتوب إلى الله ليغفر لي، ما حكم أفعالي هذه في الإسلام، كان يقول لي لو فعلت كذا فأنت طالق وكنت أفعله وأقول له أنا الآن طالق يقول لي إن نيتي لم تكن في الطلاق بل قلتها من أجل التخويف، فهل فعلًا تعد طلاقا، لقد تغير جذريا وترك الصلاة وصاحب النساء ولا أود البقاء معه وهو يرفض فكيف لي بالطلاق، وهل لو تزوجت غيره سيعد ذلك باطلا، وهل العرفي حلال، مع العلم بأنه عرف به الكثير من أهلي حتى يصبح حلالا، كيف لي أن أتخلص من ذلك وأعود لديني وربي، مع العلم بأنه أخفى عني الكثير مثل زواجه وولده وسنه وعلاقاته، أفيدوني أفادكم الله؟ وبالله التوفيق.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت