فهرس الكتاب
وقال ابن مالك [1] : وهو باطل، لعدم إمام يسند إليه، ودليل يعتمد عليه.
ويمكن الجواب: بأن الدليل موجود من السماع نحو قوله:
إِنَّ إنَّ الكريمَ يَحْلُمُ مَا لَمْ [يَرَيَنْ مَن] [2] أَجَارَهُ قد ضِيما [3]
وقوله:
حَتَّى تَرَاهَا وَكَأنّ وكأن [4] أعناقَها مشدَّداتٌ [5] فى قَرَنْ [6]
وقوله:
لاَ يُنْسِكَ الأَسَى تَأَسَّيًا فَمَا ... مَا مِنْ حِمَامٍ أَحَدٌ مُعْتَصِمَا [7]
وقد يدخل حرف العطف هنا كما في الجملة قال:
لَيْتَ [8] شِعْرِى هَلْ ثُمَّ هَلْ آتِيَنْهُمْ أَمْ يَحُولَنْ دون ذاك حِمَامى [9] ؟
(1) قال في شرح التسهيل (3/ 303) :"وقوله مردود لعدم إمام يسند إليه، وسماع يعول عليه"ا. هـ.
(2) (يرين من) ، وفى الأصل: (يرمن) وهو تحريف
(3) البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 303) ، والتذييل جـ5 (1/ 230) رسالة، وأوضح المسالك (3/ 340) ، والمقاصد النحوية (4/ 107) والتصريح (2/ 130) ، والهمع (3/ 146) ، والأشمونى (3/ 121)
والشاهد فيه قوله: (إنّ إنّ) حيث أكد الحرف من غير إعادة ما يتعلق به، وهذا دليل للزمخشرى ومن وافقه، ضرورة عند الأولين.
(4) (وكأن) ، وفى الأصل: (كأن) بدون الواو
(5) (مشددات) ، وفى الأصل: (مشدات) وهو تحريف
(6) من الرجز وهو للأغلب العجلى أو لخطام المشاجعى فى: المقاصد النحوية (4/ 100) ، والتصريح (2/ 130) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 303) ، والتذييل جـ5 (1/ 231) رسالة، وأوضح المسالك (3/ 342) ، والمساعد (2/ 399) ، والتصريح (1/ 317) ، والهمع (3/ 145) ، والأشمونى (3/ 121)
تراها: الضمير راجع إلى المطى المذكورة قبله، والقَرَن - بفتحتين - حبل يقرن به البعير
والشاهد فيه قوله: (وكأن وكأن) وهو كالذى قبله، ومنع الفارسى أن يكون هذا من التوكيد لمكان العطف بالواو، وجعله من التنازع.
(7) سبق تخريجه (صـ)
(8) (ليت شعرى) ، وفى الأصل: (ألا ليت شعرى) وهو تحريف
(9) البيت من الخفيف وهو للكميت في ديوانه (صـ 198) ، وشرح التسهيل (3/ 302) ، والمقاصد النحوية (4/ 109) ، وشرح أبيات المغنى (6/ 63 - 65) ، وبلا نسبة فى: الوافى في العروض = =والقوافى للتبريزى (صـ 140) ، وشرح العمدة (1/ 571) ، ومغنى اللبيب (1/ 404) ، والهمع (3/ 145) والأشمونى (3/ 121) .
والشاهد فيه قوله: (هل ثم هل) حيث أكد (هل) تأكيدًا لفظيًا مع الفصل بين المؤكد والمؤكد بحرف العطف