فهرس الكتاب
وكِلاَهُمَا، وَكُلُّهُ، وَأَجْمَعُ، وأكْتَعُ، وأَتَْبَعُ، وأَبْصَعُ
... ـ ... وهندٌ أَتَى مِنْ دُونِها النَّأْىُ والبُعُدُ [1]
[قوله] : [2]
.وَقَدْ أَدْرَكَ نَسَبِى وَمَوْلِدِى حُجُرا [3]
قوله: [وكلاهما] [4] وكله وأجمع وأكتع وأبصع وأبتع [5]
هذه [التى] [6] يؤكد بها لإرادة الشمول والإحاطة، وقد أثبت سيبويه [7] منها:
(جميعهم) ، و (عامتهم) تقول: (جاء القوم جميعهم وعامتهم) كما تقول: (كلهم)
وخالفه المبرد [8] فى عامة، وقال: إنما يراد بها الأكثر، وأُدخِل في ذلك أسماء العدد من ثلاثتهم إلى عشرتهم في لغة التميميين [9] يقولون إذا كان القوم ثلاثة: (جاء القوم ثلاثتهم) ،
(1) عجز بيت من الطويل، وصدره:
ألا حبذا هندٌ وأرضٌ بها هندٌ ...
وهو للحطيئة في ديوانه (صـ 39) ، وبلا نسبة فى: شرح المفصل (1/ 10، 70) والتذييل جـ5 (1/ 199) رسالة، والهمع (3/ 30)
والشاهد فيه قوله: (النأى والبعد) حيث عطف الشئ على نفسه لاختلاف اللفظ
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(3) عجز وجزء من صدر بيت من المنسرح، وهو بتمامه:
ها أنذا آَمُلُ الحياة وقد ... أدرك نسبى ومولدى حُجُرا
وهو للربيع بن ضبع الفزارى فى: نوادر أبى زيد (صـ 446، 447) وفيه (عقلى) مكان (نسبى) ، وبلا نسبة في المقتضب (3/ 183)
والشاهد فيه قوله (نسبى ومولدى) بالعطف لاختلاف اللفظ
(4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(5) فى الكافية (صـ 135) ، وشرحها للمصنف (2/ 652) (وأبتع وأبصع)
(6) (التى) ، وفى الأصل: (الذى) وهو خطأ.
(7) قال في الكتاب (1/ 377) :"وأما كلهم وجميعهم وأجمعون وعامتهم وأنفسهم فلا يكن أبدًا إلا صفة"ا. هـ
وينظر - أيضًا - (2/ 11) ، وشرح الكتاب للسيرافى (5/ 155)
(8) ينظر: الانتصار (صـ 107، 108) ، والارتشاف (4/ 1950، 1951) ، والمساعد (2/ 386)
(9) ينظر: الكتاب (1/ 373، 374) ، والمقتضب (3/ 239) ، وشرح الكتاب للسيرافى (5/ 149) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 274) ، والمقرب (صـ 320) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 59، 60) .