فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 2250

فَلاَ تتقدَّمُ عَلَيْهِ، وذِكْرُهَا دونهُ ضَعِيفٌ

\طويل العنق مع شدة مغرزه [1] ، قال:

يَسْمُو الدَّسِيعُ إِلى هَادٍ له بَتعٍ وجُؤْجُؤٍ [كَمَدَاك] [2] الطَّيب فحضُوبِ [3]

و (أبصع) من قولهم: (بصع الجرح إذا سال) ، ولا يسيل إلا بعد اجتماع، ومن قولهم: (إلى متى تكرع ولا تبصع) [4] أى: تروى.

قال صاحب التخمير [5] : وعن ابن الأعرابى [6] (أبضع) بالضاد المعجمة، وحكى بعض النحاة [7] عن البصريين أنهم لم يذكروا (أبتع) ، وما تصرف عنه، قال [8] : وهذا دليل على قلته.

قوله: ولا [9] تتقدم [عليه] [10] ، وذكرها دونه ضعيف

فيه ثلاث مسائل:

الأولى: أن توابع (أجمع) لا تتقدم عليه؛ لأنها توابع له، وهذا قول الجمهور [11] وزعم الكوفيون وابن كيسان [12] أن تقدمها جائز، ولا أعرف لهم دليلًا من السماع

(1) ينظر: اللسان (ب ت ع) (1/ 159)

(2) (كمداك) ، وفى الأصل، (كمذا كمداك) ، وهو تحريف.

(3) البيت من البسيط وهو لسلامة بن جندل في اللسان (ب ت ع) (1/ 159) و (د س ع) (2/ 383) ، و (دوك) (2/ 431) وفيه (يرقى الدسيع ... في جؤجؤ كمداك .."، وبلا نسبة في النجم الثاقب(1/ 586) ويروى: (تَلَعٌ) مكان (ابتع) والدسيع هو: الصدر والكاهل، والمداك: حجر يسحق عليه الطيب، والجؤجؤ: الصدر"

(4) ينظر: اللسان (ب ص ع) (1/ 215)

وتنظر هذه المعانى - أيضًا - في التخمير (2/ 86) ، والغرة المخفية (1/ 373) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 387) ، والتذييل جـ5 (1/ 212) (رسالة) ، والهمع (3/ 141) .

(5) ينظر: التخمير (2/ 86) .

(6) هو: محمد بن زياد أبو عبد الله بن الأعرابى من موالى بنى هاشم قال الجاحظ كان نحويًا عالمًا باللغة والشعر له من الكتب: النوادر، والأنواء، وتفسير الأمثال، والنبات توفى سنة (231 هـ)

تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (1/ 105، 106) ، ومعجم الأدباء (18/ 189 - 196)

(7) نقله الرضى في شرحه (2/ 395) عن الأندلسى.

وقال ابن عصفور في شرح الجمل (1/ 264) :"وزاد أهل الكوفة"أًبصع"وأهل بغداد"أبتع".."ا. هـ

(8) هذا قول الأندلسى كما فى: شرح الكافية للرضى (2/ 395)

(9) (ولا) ، وفى الكافية (صـ 136) وشرحها للمصنف (2/ 657) : (فلا)

(10) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.

(11) ينظر: الارتشاف (4/ 1952) .

(12) ينظر: رأى الكوفيين وابن كيسان فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 266) ، والارتشاف (4/ 1952) ، والتذييل جـ5 (1/ 213) (رسالة) ، والنجم الثاقب (1/ 586)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت