فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 2250

واعلم أن حركات البناء ست:

الأولى: التى في نحو: (أينَ) ، و (كيفَ) ، و (نزالِ) ، و (تراكِ) ، و (منذُ) ونحو ذلك، ولا أعلم في ذلك خلافًا

الثانية: حركة المحكى، [وفيه] [1] خلاف الكوفيين [2]

الثالثة: حركة الإتباع نحو قراءة من قرأ: {الحمدِ لله} [3] بكسر الدال، وقراءة من قرأ {للملائكةُ اسجدوا} [4] بضم التاء.

الرابعة: حركة النقل نحو قراءة من قرأ: {ألم تعلمَ أن الله} [5]

الخامسة: التى للتخلص من الجمع بين ساكنين نحو: {من يشأ الله يضلله} [6]

السادسة: حركة ما قبل ياء المتكلم في نحو: (غلامِى) ، فهذه الخمس [7] المتحرك بها ... 99/أ غير مبنى /

وأما الحركة فهى حركة بناء هذا الصحيح، وهو مذهب من جعل الاسم منحصرًا في معرب ومبنى، وذهب بعض المتأخرين [8] إلى أنها ليست حركة إعراب ولا حركة بناء، وكأنهم بنوا ذلك على أن المعرب ما كانت حركته بعامل، والمبنى ما كانت عن سبب بناء.

(1) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل

(2) ينظر: النجم الثاقب (2/ 608)

(3) الفاتحة: (1) والقراءة سبق تخريهما ينظر: حاشية ( ... ) (ص) .

(4) البقرة: (34) ، والقراءة سبق تخريجها ينظر حاشية ( ... ) (ص) .

(5) البقرة: (106) ، والقراءة سبق تخريجها ينظر حاشية ( ... ) (ص) .

(6) الأنعام: (39) .

(7) يقصد بالخمس (حركة المحكى، وحركة الإتباع، وحركة النقل، وحركة التخلص من الجمع بين ساكنين، وحركة ما قبل ياء المتكلم)

وأما التى في نحو: (أينَّ، وكيف.) وهى الحركة الأولى التى ذكرها، فهى حركة بناء لا خلاف في ذلك.

(8) كأبي حيَّان حيث قال في الارتشاف (2/ 834) :"والحركات حركة إعراب، وحركة بناء نحو: أين، وحركة إتباع نحو: (الحمد لله) وحركة حكاية نحو (من زيدًا؟) ، و (من زيدٍ؟) ، وحركة نقل نحو: (ألم تعل أن الله) ، وحركة للتخلص من التقاء الساكنين نحو: (اضرب الرجل) ، وحركة المضاف إلى ياء المتكلم نحو: (غلامى) على الصحيح ..."

وتبعه السيوطى في الهمع (1/ 72)

وقد سبق أن تحدث الشارح عن هذه المسألة، ينظر: (ص ... ) ، و (ص ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت