فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 2250

فالأولان: متصل و منفصل، والثالث: متصل، فذلك خمسة أنواع، الأول: ضَرَبْتُ وضُرِبْتُ إلى: ضَرَبْنَ وضُرِبْنَ

قوله: فالمرفوع والمنصورب متصل ومنفصل، والمجرور متصل [1]

إنما لم يكن المجرور إلا متصلًا؛ لأن الاتصال الأصل [2] والانفصال لا يكون إلا عند تعذر الاتصال - كما سيأتى -، ولأن وجوه الانفصال لا تأتى في المجرور كالتقدم على العامل، أو الفصل بينهما، أو الحذف للعامل [3]

قوله: الأول وهو: ضمير الرفع المتصل (ضَرَبْتُ وضُرِبْتُ) ، مثل بمثالين في الفاعل، وما لم يسم فاعله.

قوله: إلى ضَرَبْنَ وضُرِبْنَ

يعنى أنك [تبدأ] [4] بالواحد المتكلم، وتختم بجمع المؤنث الغائب / وذلك ثلاث مراتب ... 100/أ

الأولى: للمتكلم، وهى (ضربْتُ) للواحد مذكرًا او مؤنثًا، والتاء ضمير، و (ضَرَبْنَا) لستة: مذكريَنِ مؤنثتَيْنِ، مذكرِيْنَ مؤنثاتٍ، واحد معظم، واحدة معظمة و (نا) ضمير كله [5]

الثانية: المخاطب، وهى (ضَرْبَتَ) للمذكر بتاء مفتوحة، و (ضربتِ) للمؤنثة بتاء مكسورة، والتاء ضمير، و (ضربتما) للمثنى من المذكر والمؤنث، فقيل: الضمير التاء وحدها، وقيل [6] : هى مع الألف، والأول أصح و (ضربتم) لجماعة المذكرين، والضمير التاء وحدها، وهذه الميم إن اتصل بها ضمير وجبت الواو تقول: (ضربتموه) ، وأجاز يونس [7]

(1) فى الكافية (ص 143) ، وشرحها للمصنف (2/ 679) : (فالأولان متصل ومنفصل، والثالث متصل فذلك خمسة أنواع) .

(2) ينظر: شرح ألفية ابن معط لابن القواس (1/ 662) .

(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 680) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 13) .

(4) (تبدأ) ، وفى الصل: (تبدى) وهو تحريف.

(5) قال ابن القواس في شرح ألفية ابن معط (1/ 671) :"وأما النون والألف فى (قمنا) فالأصح أنهما عبارة عن الضمير وهو المتكلم ومن معه مطلقًا، وقيل: الضمير النون وحدها، والألف زائدة لئلا يلتبس جمع المتكلم بضمير جماعة المؤنث المغيب، وقيل: الألف والنون زيدت للفرق بينه وبين ضمير المثنى"ا. هـ

(6) قال ابن القواس في المصدر السابق (1/ 671) :"وأما الألف والميم فى (قمتما) فمجموعها عبارة عن ضمير المخاطبين مطلقًا؛ لأنه لما فارق المظهر في المعنى لا متناع تنكيره فارقه في اللفظ، وكان ما قبل الميم مضمومًا حملًا لها على الواو"ا. هـ

(7) قال سيبوية في الكتاب (2/ 377) :"وزعم يونس أنه يقول: أعطيتُكُمْهُ، وأعطيتُكُمْهَا، كما يقول في المظهر، والأول أكثر وأعرف"ا. هـ

قال أبو حيَّان في الارتشاف (2/ 913) :"وليس تجويزه (أي التسكين) مختصًا بيونس كما زعم ابن مالك، بل نص على جوازه سيبويه، وذكر أن الوصل بالواو أكثر وأعرف"وينظر: شرح التسهيل (1/ 122) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت