فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 2250

بقاءها ساكنة وان لا تأتى بواو، وقرئ شاذًا: {أنل زمكمها} [1] ، وهى لغة رديئة.

وإن لم يتصل بها ضمير، فإن وقف عليها فوجهان: أن تكون ساكنة غير موصولة، وهو الأفصح، وأن توصل بواو وتضم، وإن وصلت بكلام، فإما أن يلاقيها متحرك أو ساكن، إن كان متحركًا ففيها ثلاثة أوجه: [2]

التسكين مطلقًا، وهو أحسنها، والواو مطلقًا يقولون: (ضربتمو) ، والتفصيل فإن كان بعدها همزة فالواو؛ ليحصل المد، والإ فلا، وقد قرئ بهذه كلها في السبع

وإن كان الملاقى ساكنًا فالمعروف ضمها بلا واو، ومنهم من يكسر

و (ضربتن) لجماعة المؤنث، فقيل: [3] التاء ضمير وحدها، وقيل: هى والنونان، وقيل: [إحدى] [4] النونين زائدة، وهى الأولى والثانية ضمير مع التاء

المرتبة الثالثة: للغائب وهى (ضرب) للواحد المذكر، ولضمير اسم الجمع تقول: الركب سافر، والضمير مستتر، وإن شئت فالواو في ضمير اسم الجمع، و (ضربَتْ) للمؤنثة المفردة، ولجمع التكسير غير العاقل، وللعاقل -أيضا- مذكرًا أو مؤنثًا مثال: تفسير المذكر العاقل: {وإذا الرسل أقتت} [5] ، والمؤنث:

إذَا الكُماةُ بالكُماةِ التَفَّتْ [6]

وغير العاقل: {وإذا الجبال نسَفت} [7] والتاء في جميع ذلك للتأنيث، ولك الواو في العاقل كجمع السلامة، و (ضربا) للمثنى من المذكر والمؤنث، والألف ضمير [8] ، و (ضربوا)

(1) هود: (28)

والقراءة: بجزم الميم لعباس عن أبى عمرو فى: مختصر في شواذ القرآن (ص 64)

(2) قال أبو حيان في التذييل (2/ 136) :"وفى البسيط:"العرب فيها - يعنى ميم الجمع-على ثلاثة مذاهب: منهم من يثبت الواو مطلقا، ومنهم من يحذفها مطلقات، ومنهم من يثبتها إذا وقعت بعدها همزة؛ لأنها من آخر الحلق، فمدَّ ما قبلها ليتوصل بالمد إلى تحقيقها""

(3) قال ابن القواس في شرح ألفية ابن معط (1/ 671) :"وأما قمتن فلجماعة المخاطبات والتاء ضمير الفاعل على الأصح، والنون حرف يبدل على الجمع"ا. هـ

(4) (إحدى) ، وفى الأصل: (أحد) وهو تحريف

(5) المرسلات: (11) .

(6) من الرجز، وبعده: ... أمخدج في الحرب أم أتمت

وهو لجحدر بن ضبيعة فى: شرح المفصل (4/ 96) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (1/ 127) ، والتذييل (2/ 147، 148) ، والارتشاف (4/ 2007) ، وتعليق الفرائد (2/ 37) .

والكماة جمع كمى، وهو الفارس التام السلاح، والمخدج: الولد يولد ناقصًا وإن تمت أيام حمله.

والشاهد فيه قوله: (التفت) حيث أتى بضمير الغائبين كضمير الغائبة وفيه شاهد آخر في قوله: (إذا الكماة) حيث أتى بالاسم المرفوع بعد (إذا) وهو في تقدير فعل عند البصريين، والكوفيون يجيزون وقوع المبتدأ بعد (إذا

(7) المرسلات: (10)

(8) ينظر: الارتشاف (2/ 914)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت