وَإِنْ قَالَ مَوْلاهُمْ عَلَى جُلَّ حَادثٍ .. من الدَّهْرِ: رُدُّوا فَضْلَ أَحْلاَمِكِمْ، رَدُّوا [1]
[وروى] [2] بعضهم [3] ذك فيما كان قبل الكاف ياء -أيضًا- نحو: (عَلَيْكِم)
وأما (ضربكن) ففهى نونيه ما تقدم
الثالثة: للغائب، وهى (ضربه) ، و (ضربها) ، أما هاء المؤنث فلابد من الألف بعدها، وقد أجاز بعضهم [4] سقوط الألف.
[قال الفراء] [5] : هى لغة رديئة يقولون: (بالكرامة [ذات] [6] أكرمكم الله به) [7]
يريدون: بها
101/أ فأما المذكر نحو: (ضربه) فإن اتصل / بهاء ضمير ضممتها، ولزمت الواو تقول: (أعطاهوه) و (أعطا هوها) ، و (يعطيهوه) ، و (يعطيهوها) ، وإن لم تتصل بهاء ضمير [ففيها] [8] مسألتان:
الأولى: في حركة الهاء
(1) البيت من الطويل وهو للحطيئة في ديوانه (ص 76) ، والكتاب (4/ 197) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 225) ، والتذييل (2/ 172) ، وبلا نسبة فى: المقتضب (1/ 405)
جل الشئ: معظمه، والمولى: -هنا- ابن العم
والشاهد فيه كسر الكاف من (أحلامكم) تشبيهًا لها بهاء (أحلامهم) ، وهى لغة ضعيفة.
(2) (وروى) ، وفى الأصل، (ورى) ، وهو تحريف
(3) كابن مالك في شرح التسهيل (1/ 133، 134) ، والرضى في شرح الكافية (3/ 24) وحكاها الفراء لغة للنَّمِر ينظر: التذييل (2/ 172) ، والارتشاف (2/ 920) والمساعد (1/ 93)
(4) نسبة ابن هشام في مغنيه (2/ 736) إلى المبرد وما قاله المبرد في المقتضب (1/ 400) هو بنصه:"فإذا كانت هذه الهاء لمؤنث لزمتها الألف والفتحة للفصل بين المؤنث والمذكر، وجرى ذلك في الوقف مجراه في الوصل، لخفة الفتحة والألف، كما أنك تقول: (رأيت زيدًا) فى النصب، وتقف في الرفع والخفض بغير واو ولا ياء، وذلك قولك: (رأيتها) ، و (ضربتها) ، (وهذا غازيها) و (رأيت قاضيها) "ا. هـ
فهذا النص للمبرد صريح في أن هذه الألف لا تحذف وصلًا ولا وقفًا، وبهذا يتبين براءة المبرد مما نسب إليه.
وسقوط هذه الألف لغة طيئ ولخم كما فى: تخليص الشواهد (ص148)
وينظر: الإنصاف (2/ 567) ، والتذييل (2/ 162) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 347 - 351)
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية
(6) (ذات) ، وفى الأصل: (ذو) وهو تحريف
(7) ينظر: الارتشاف (2/ 917) ، والتذييل (2/ 163) ، وتعليق الفرائد (2/ 47)
(8) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر