{يؤده إليك} [1] {يرضه لكم} [2] {فالقه إليهم} [3] {نصله جهنم} [4] ونحو ذلك.
وأما الكسائى [5] والفراء [6] فحكيا عن بعض العرب الإشباع والاختلاس والجزم، وأنشدوا
عسى ذاتَ يوم أن تعوُدَ بها النَّوى .. على ذى هَوىً حَيْرانَ قَلْبُهٌ طُائرُ [7]
وقوله:
..... ما حَجَّ رَبَّهُ في الدنيا، ولا اعْتَمرَا [8]
وقوله:
فَيُصْلِحُ اليومَ، ويفسِدُهْ غَدا [9]
وقوله:
.وَمطْواىَ مُشتَاقانِ لَهْ أَرِقانِ [10]
(1) آل عمران: (75)
(2) الزمر: (7)
(3) النمل: (28)
(4) النساء: (115) ، وفى الأصل: (يصله)
(5) قال أبو حيان في التذييل (2/ 166) :"روى هذه اللغة الكسائى عن بعض بنى عقيل وبنى كلاب، قال الكسائى: سمعت أعراب عقيل وكلاب يقولون: (إن الإنسان لربه لكنود) [العاديات /6] بالجزم، و (لربه لكنود) بغير تمام .."وينظر - أيضًا- (2/ 168) ، والمساعد (1/ 92) .
(6) قال الفراء في معانيه (1/ 388) :"وقوله: (ارجه وأخاه) [الأعراف / 111] ... وقد جزم الهاء حمزة والأعمش، وهى لغة للعرب، يقفون على الهاء المكنى عنها في الوصل إذا تحرك ما قبلها ..."ا. هـ
(7) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة فى: التذييل (2/ 167)
والشاهد فيه: اختلاس حركة الضمير في قوله: (قلبه)
(8) عجز بيت من البسيط: وصدره: ... أو مُعٍْبَرُ الظَّهْرِ يُنْبِى عنَ ولِيتَّه
وهو لرجل من بأهلة فى: الكتاب (1/ 30) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 368) وبلا نسبة فى: المقتضب (1/ 176) ، والإنصاف (2/ 516) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 586) ، والتذييل (2/ 168) ، والخزانة (5/ 269) معبر الظهر: كثير الشعر في امتلاء، والولية: البرذعة، وينبى عن وليته: يجعلها تنبو عنه لسمنه وكثرة وبره، يصف لصَّا يتمنى سرقة بعير لم يستعمله ربه في سفر الحج أو عمرة فهو وادع ممتلئ، والشاهد فيه: اختلاس حركة الضمير في قوله: (ربه)
(9) من الرجز، وهو بلا نسبة في معانى القرآن للفراء (1/ 388) ، والتذييل (2/ 167)
والشاهد فيه تسكين هاء الضمير في قوله (ويفسده)
(10) عجز بيت من الطويل، وصدره: فبتُّ لدى البيت العتيق أريغُهُ
وهو ليعلى بن الأحول الأزدى في الخزانة (5/ 269، 275) ، وبلا نسبة فى: المقتضب (1/ 177، 402) ، والمحتسب (1/ 244) ، والخصائص (1/ 128، 370) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 586) ؛ وشرح الكافية للرضى (3/ 24، 25) والتذييل (2/ 168، 169) ... =
= البيت العتيق: البيت الحرام، أريغه: أطلبه والضمير فيه للسحاب، مطواى: صاحباى
والشاهد فيه تسكين هاء الضمير في قوله: (له)