فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2250

والرابع: (إيَّاىَ) إلى (إياهُنَّ)

وهذا عند البصريين [1] مختص بالضرورة.

واتفق المجيزون للأوجه الثلاثة على أن أفصحها الإشباع، ثم اختلفوا في الآخرين:

فقال الكسائى [2] والفراء [3] : الاختلاس أقوى من التسكين، وقال بعض البصريين [4] : بل التسكين؛ لأن فيه إجراء الوصل مجرى الوقف، فأما الاختلاس فلم يعامل معاملة الوصل، ولا الوقف.

و (ضربهما) وإن كان قبل الهاء كسرة أوياء ففيها الكسر والضم كما فى (هاء) (يعطيه) ،

وأما (ضربهم) ففى الهاء بعد مكسور أوياء الوجهان: الكسر والضم، وفى ميم الجمع ما تقدم، فيأتى في نحو: (يعطيهم) و (عليهم) خمسة أوجه [5]

(عليهُمْ) ، [عليهمْ] [6] ، (عليهُمو) ، (عليهِمُو) ، (عليهمِِى) ، ولم يقل: (عليهُمِىِِ) ، ومتى حذفت حرف الإشباع فالميم ساكنة ليس إلاَ، فإن لقَيها ساكن ضمت؛ لأن أصلها الضم، وبعض العرب يكسرها كما فى (ضربتم)

وأما (ضربهن) فالضمير الهاء وحدها، أوهى وأحد النونين، أوهنَّ كلهنَّ

واعلم أنه لا فرق في جميع ما ذكرنا بين ضميرى النصب المتصل، والجر؛ لأنهما مشتركان في اللفظ فلذلك قد يمثل بشئ من المجرورات.

قوله: والرابع: (إِيَّاىَ) إلى (إيّاهُنَّ)

هو ضمير المنصوب المنفصل، وهمزة (إيّا) مكسورة، وبعضهم يفتحها، وبعضهم يبدلها هاء [7] ، وهو ثلاث مراتب.

(1) ينظر: الكتاب (4/ 190) والمقتضب (1/ 177، 402) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 586)

(2) ينظر رأيه فى: التذييل (2/ 166، 168)

(3) ينظر: معانى القرآن (1/ 223، 224، 388)

(4) قال ابن عصفور في شرح الجمل (2/ 586) :"وقد يجوز في الاضطرار حذف الصلة وحركة الضمير إلا أن ذلك أحسن من الأول، ووجهه إجراء الوصل مجرى الوقف ..."ا. هـ وينظر: التذييل (2/ 169)

(5) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 27) ، والتذييل (2/ 175)

(6) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

(7) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 28) ، والارتشاف (2/ 931) ، والمساعد (1/ 102، 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت