فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 2250

للمتكلم: (إيَّاىَ وإيَّاناَ) ، وللمخاطب: (إيَّاكَ، [أيَّاك] [1] ، إيَّاكما إيَّاكم، إيَّاكنَّ) ، وللغائب: (إيَّاه، إيَّاها، إيَّاهما، أيّاهم، إيَّاهنَّ)

وقد اختلف في الضمير ما هو من ذلك على أقوال:

أحدها: أنه ضمير كله، ثم اختلفوا:

فمنهم من جعله اسمًا واحدًا مضمرًا، وهو اختيار الإمام يحيى بن حمزة العلوى [2] - قدس الله روحه- وقد روى عن الكوفيين [3]

ومنهم من جعل (إيا) مضمرًا مضافًا إلى الكاف، وروى عن الخليل [4] ، وروى -أيضًا- عن الأخفش، والمازنى [5]

واستدلوا على أنَّ (إيّا) [ضمير] [6] بما استدل به الجمهور، وعلى أن اللواحق كذلك: بأنها قد ثبتت لها الاسمية، ولم تثبت الحرفية لما عدا الكاف والنون في نحو: (ذلك) و (ذلكن) .

قالوا: والدليل على إضافتها: أنهم قد جروا مع الظاهر، قالوا: (فإيَّاه وإيّا الشوابَّ) ورُدَّ /: 101/ب

بأن الضمير لا يضاف، وبأنه لو أضيف لكان قد لزم الإضافة، فيجب إعرابه كما أعربوا (أنا) ، والإجماع أن (أنا) غير معربة.

وقيل: [7] إنه اسم ظاهر ملازم للنصب كـ (سبحان)

ورُدَّ [8] : بأنه يلزم جواز تأخيره عن العامل فتقول: (ضربت إيَّاك) ، وبأنه: [لا] [9] يلزم النصب إلا مصادر أو ظروف أو أحوال أو منادى، وهذا ليس منهما، فيلزم جواز وقوعه مرفوعًا أو مجرورًا.

(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل

(2) ينظر: الأزهار الصافية (ص 26) رسالة دكتوراة تح د/ عبد الحميد مصطفى السيد في المكتبة المركزية رقم (500، 4281)

(3) ينظر: الإنصاف (2/ 695) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 28) ، والتذييل (2/ 205)

(4) قال سيبويه في الكتاب (1/ 279) :"وقال الخليل: لو أن رجلًا قال: إياك نفسك لم أعنفه؛ لأن هذه الكاف مجرورة، وحدثنى من لا أتهم عن الخليل أنه سمع أعرابيًا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيّا الشواب"

وينظر: الإغفال (1/ 73) ، وشرح المقدمة المحسبة (1/ 152) ، وشرح الكافية (3/ 28) ، والتذييل (2/ 205) .

(5) ينظر رأى الأخفش والمازنى فى: شرح الكافية الرضى (3/ 28) ، والتذييل (2/ 205) ، والنجم الثاقب (2/ 621)

(6) (ضمير) ، وفى الأصل: (ضميرا) وهو خطأ

(7) ينظر هذا القول غير معزوفى: شرح المقدمة المحسبة (1/ 153)

(8) ينظر هذا الردفى: التذييل (2/ 213)

(9) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت