فهرس الكتاب
.لِضَغْمِهمِاهَا، ويَقْرَعُ العَظْمَ نَابُها [1]
وإن اختلفا في التعريف، فإن تأخر الأعرف وجب الانفصال نحو: (معطيه إيَّاك) ، و (عجبت من ضربه إيَّاك وإيَّاى) ، ولا يجوز: (معطيهوك) ، ولا: (عجبت من ضربتهيك) ، ولا (ضربهتى) كما جاز في الفعل: (يعطيهوك) .
وإن تقدم جاز الوجهان، قالوا [2] : والانفصال أجود، ومثال الاتصال:
.وَكَانَ فراقَيْها أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ [3]
وقوله:
فلا تَطْمَعْ -أَبَيْتَ اللَّعْنَ - فيها .. [فَمَنْعُكَها] [4] بِشَىءٍ يُسْتَطاعُ [5]
وإن كان العامل فعلًا فإما أن يكون من غير بابى (علمت) و (كان) أو من بابيهما، إن كان من غير بابيهما، وهو باب (أعطيت) و (ضربت) ، فإن كان أحدهما مرفوعًا تعين الاتصال نحو (ضربتك) ، و (أعطيتك) ، وإن كانا منصوبين فإن اتفقا رتبة فإما أن يكونا متكلمين أو مخاطبين أو غائبين.
(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: وقد جعلت نفسى تطيبُ لضَغْمَةٍ ..
وهو لمغلس بن لقيط فى: شرح التسهيل (1/ 151) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 66) ، والتذييل (2/ 228) ، وتخليص الشواهد (ص94) ، والمقاصد النحوية (1/ 333) ، والخزانة (5/ 301، 303، 305) ، وبلا نسبة فى: الكتاب (2/ 365) وشرح المقدمة الكافية (2/ 693) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 19) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 41) ، وشرحها لابن القواس (1/ 328) ، والارتشاف (2/ 936) ، والنجم الثاقب (1/ 632) والأشمونى (1/ 178) الضغمة العضة الشديدة من غير نهش
والشاهد فيه قوله: (لضغمهماها) حيث جاء الضمير الثانى، وهو (ها) متصلًا، والكثير الإتيان به منفصلًا، فيقال: (لضغمها إيَّاها) .
(2) ينظر: شرح التسهيل (1/ 153) ، والتذييل (2/ 237) ، وتخليص الشواهد (ص89)
(3) عجز بيت من الطويل، وصدره: تعزَّيْتُ عنها كارهًا فتركتُها
وهو ليحيى بن طالب الحنفى فى: المقاصد النحوية (1/ 305) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (1/ 153) ، والتذييل (2/ 237)
والشاهد فيه قوله (فراقيها) حيث جاء الضمير المنصوب فيه متصلًا، والأجود الانفصال فيقول: (فراقى إيَّاها)
(4) (فمنعكها) ، وفى الأصل: (فمتلعها) ، وهو تحريف.
(5) البيت من الوافر، وهو لعبيدة بن ربيعة فى: شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (1/ 211) ، ولرجل من تميم فى: تخليص الشواهد (ص89) ، وله أو لعبيدة بن ربيعة فى: الخزانة (5/ 267، 299) ، وشرح أبيات المغنى (2/ 388 - 391) ، وبلا نسبة فى: شرح المقدمة الجزولية (2/ 831) ، وشرح التسهيل (1/ 153) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 40) ، والتذييل (2/ 237) ، ومغنى اللبيب (1/ 128) ، والنجم الثاقب (2/ 632) والأشمونى (1/ 175، 178)
أبيت اللعن: أبيت الأمر الذى تلعن عليه
والشاهد فيه قوله: (فمنعكها) ، والأجود الانفصال فيقول: (فمنعك إياها) وفيه شاهد آخر في قوله (بشئ) حيث دخلت الباء على الخبر الموجب