فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2250

محمد القاسم الهادوى، شيد الله مجده، وجدَّد سعده، وهو أجل الشروح قدرًا، وأشهرها ذكرًا، وكنت ألتقط لهم بعض فرائده المتناثرة، وأختصر لهم من فوائده المتكاثرة فسألونى تسطير ذلك لأجل الاختصار، وتوسطه بين الإقلال والإكثار فأجبتهم ..." [1] ."

ويقول في حد النحو:"وقال صاحب البرود: أقرب ما يحد به: علم يتعرف به التغييرات العربية الواقعة على الكلم لفظًا أو تقديرًا " [2] .

ويقول في الخلاف في الإعراب:"قال والدى في البرود: وعندى أن الخلاف قريب والقولين كالمتكافئين ومرجعهما هل يكون الإعراب الاختلاف، أو ما به يقع الاختلاف" [3] .

وبمقارنة هذه النصوص وغيرها مما ذكره في النجم الثاقب نقلًا عن والده تأكد لدىَّ نسبة هذا الكتاب إلى صاحبه الحقيقى جمال الدين على بن محمد بن أبى القاسم، وخطأ نسبته إلى جمال الدين بن هشام الأنصارى.

(1) ينظر: النجم الثاقب (1/ 61) .

(2) ينظر: النجم الثاقب (1/ 63) .

(3) ينظر: النجم الثاقب (1/ 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت