فهرس الكتاب
والأكثر (لو لا أنت) إلى آخرها، و (عَسَيْتَ) إلى آخرها
وقوله:
تَنْفَكُّ تَسْمَعُ مَا جِيِيْـ ... ـتَ بِهَالِكٍِ حَتَّى تَكُونَهْ [1]
قوله: والأكثر (لولا أنت) إلى آخرها وجاء [2]
يعنى أنك تأتى بعد (لولا) بضمائر الرفع [المنفصلة] [3] كلها، فتقول (لولا أنا) (لولا نحن) ، (لولا أنت) ، (لولا أنتما) ، (لولا أنتم) ، (لولا أنتن) ، (لولا هو) ، (لولا هى) ، (لولا هما) ، [لولا هم] [4] (لولاهن) ، وإنما كان هذا الأكثر الأقيس.
أما على قول البصريين [5] فلأنه مبتدأ، وأما [6] على قول الكسائى [7] فلأنه فاعل فعل محذوف وأما على قول الفراء [8] فلأن (لولا) حرف، والضمير مرفوع
وكذلك (عسى) ، الأكثر (عسيت) إلى آخر الضمائر المرفوعة المتصلة، ويجوز فتح السين، وهو الأكثر القياس، ويجوز كسرها مع ضمير المتكلم والمخاطب ونون الإناث، وفى اللغة القليلة مع المخاطب عمومًا، ومع نون الغائبات [9]
قيل: [10] والكسر لغة الحجاز، وأنكره أبو عبيد [11]
(1) البيت من الكامل، وهو لخليفة بن براز فى: المقاصد النحوية (2/ 75) ، والخزانة (9/ 242، 243) وبلا نسبة فى: الإنصاف (2/ 824) ، وشرح المفصل (7/ 109) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 198) ، والتذييل (2/ 246) ، وتخليص الشواهد (ص233) ، والنجم الثاقب (2/ 634) ، والخزانة (10/ 99)
والشاهد فيه قوله: (تكونه) وهو كالذى قبله.
وفيه شاهد آخر في قوله: (تنفك تسمع) يريد: (لا تنفك تسمع) فحذف حرف النفى.
(2) كذا في الأصل، ولعله ذكرها تقييدًا لقوله: (إلى آخرها) فقد وردت في النص مرتين الثانية منهما بعدها: (وجاء:(لوَلاَك ) كما في المتن
(3) (المنفصلة) ، وفى الأصل: (المنفصل) وهو تحريف.
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(5) ينظر: الكتاب (2/ 129) ، والمقتضب (3/ 76) ، والأصول (1/ 68) ، والإيضاح العضدى (ص94) ، والإنصاف (1/ 70)
(6) (وأما) مكررة في الأصل.
(7) ينظر رأيه فى: المغنى لابن فلاح (2/ 352) وشرح الكافية للرضى (1/ 243)
(8) ينظر: معانى القرآن (1/ 404، 2/ 85)
(9) ينظر: التذييل (4/ 357، 358) ، والارتشاف (3/ 1232)
(10) ممن قال بهذا: أبو بكر الأدْفُوىّ كما جاء فى: التذييل (4/ 357) ، وبه قال أبو حَّيان فى: الارتشاف (3/ 1232)
(11) لم يشر أبو عبيدة إلى لغة الكسر في مجاز القرآن (1/ 77، 134، 225، 254)