فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 2250

[قوله] : [1]

.لَوْلاَكَ هَذا العامِ لَمْ أَحْججُ [2]

[قوله] : [3]

..... لَوْلاَ كُمُ سَاغَ لَحمِىْ عِنْدها ودمي [4]

وغير ذلك، واختلف غير المبرد في تأويله:

فذهب سيبويه [5] إلى أنه ضمير جر، وأن (لولا) جارة -هنا- فقط، ولا يمتنع أن يكون لبعض الكلم حكمًا خاصَّا مع بعض الكلم نحو: (لدن) فإنها تنصب (غدوة) ، ويقوى ذلك أنه لا يقع بعدها إلا المبتدأ، فأشبهت خواصّ الاسم، والأصل فيما اختص بالاسم أن يعمل جرَّا؛ لأن الأصل فيما اختص بشئ أن يعمل عملًا مختصًا بذلك الشىء كحروف الجر والجوازم، واختلفوا [بِمَ] [6] تعلق؟

فقيل: [7] لا تعلق بشئ كما أن (لعل) متى جرت لم تعلق بشئ، وقيل: [8] لا بدلها من متعلق، وهو واجب الإضمار، وهو خبر المبتدأ الذى كان يقع بعدها، فالتقدير: (لو لاك حضرت) ، أو (لولاك حاضر أو وجدت أو موجود) .

(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(2) عجز بيت من السريع، وصدره: أَوْمَت بعينيها من الهودج:

وهو لعمر بن أبى ربيعة في ديوانه (ص 80) ، والتخمير (2/ 173) ، والخزانة (5/ 333، 335، 339، 340، 342) ، وبلا نسبة فى: الإنصاف (2/ 693) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 46) ، وشرحها لابن القواس (1/ 330) ، والمقاصد النحوية (3/ 264) ، والهمع (2/ 374) ، ويروى. (فى ذا العام) والشاهد فيه قوله: (لولاك) وهو كالذى قبله

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(4) عجز بيت من البسيط، وصدره: أسمعتكم يوم ادعو في مودّأةٍ

وهو للأخطل في ديوانه (ص 313) ، وتذكرة النحاة (ص 447) وبلا نسبة فى: النجم الثاقب (2/ 636) ، والهمع (2/ 374)

والمودّ أة: المهلكة والمفازة

والشاهد فيه قوله: (لو لا كم) وهو كالذى قبله.

(5) ينظر: الكتاب (2/ 373 - 375)

(6) (بم) ، وفى الأصل: (بما) وهو تحريف

(7) ممن قال بهذا المرادى فى: الجنى الدانى (ص 604)

(8) ينظر: الجنى الدانى (ص 604)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت