فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 2250

إلا ضرورة، فأما نحو: {من لدُنِى عذرا} [1] مخففًا، قالوا: فهو (لد) أضيف ولحقته نون الوقاية.

الثالث: (إنّ) ، و (أنّ) ، و (كأنّ) ، و (لكنّ) إن شئت جمعت فيها بين ثلاث نونات ثالثتهن نون الوقاية، وإن شئت حذفت واحدة، واختلف فيها:

فقيل [2] : هى النون الأولى الساكنة؛ [لأن] [3] الحذف يسرع إلى الساكن

وقيل [4] : هى الثانية؛ لأنها في موضع اللام، والإعلال في اللامات أكثر منه في العينات.

وقيل [5] : هى نون الوقاية

وأما المختار دخولها فيه فأنواع:

105/ب الأول: (ليت) ، الأكثر [6] / (ليتنى) ، وقد جاء: (ليتى) ، قال: [7]

كَمُنْيَةِ جَابِرٍ إِذْ قَالَ: لَيْتي [8]

و (من) ، و (عن) ، و (قد) ، و (قط) ، وعكسها (لعل) ..

(1) الكهف: (67)

قرا نافع بضم الدال وتخفيف النون، وأبو بكر بإسكان الدال واشمامها الضم وتخفيف النون، والباقون بضم الدال وتشديد النون

ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها (1/ 407، 408) ،والتيسير (ص 118) وتقريب النشر (ص 137)

(2) ينظر: الارتشاف (2/ 923) ، والهمع (1/ 217)

(3) (لأن) ، وفى الأصل: (وقيل لأن) وهو تحريف

(4) ممن قال بهذا الخوارزمى فى: التخمير (2/ 177)

(5) هذا قول أكثر البصريين والكوفيين

قال سيبويه في الكتاب (2/ 369) :"فإن قلت: ما بال العرب قد قالت: إنَّى وكأنَّى، ولعلىَّ ولكنَّى؟ فإنه زعم أن هذه الحروف اجتمع فيها أنها كثيرة في كلامهم، وأنهم يستثقلون في كلامهم التضعيف، فلما كثر استعمالهم إياها، مع تضعيف الحروف حذفوا التى تلى الياء"ا. هـ

وينظر: الارتشاف (2/ 923) ، والتصريح (1/ 112)

(6) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 57) ، والتذييل (2/ 186)

(7) صدر البيت مطوس في الأصل، والذى ظهر منه بعض حروف كلمة (جابر)

(8) صدر بيت من الوافر، وعجزه: أصادفُهُ وأفقدُ جُلَّ مالى

وهو لزيد الخيل في ديوانه (ص87) ، والكتاب (2/ 370) ، وشرح المفصل (3//123) ، وشرح التسهيل (1/ 136) ، وتخليص الشواهد (ص 100، 101) . والمقاصد النحوية (1/ 346) والخزانة (5/ 375، 377) ، وبلا نسبة فى: المقتضب (1/ 385) ، وشرح اللمع لابن برهان (2/ 385، 386) ، وشرح المقدمة الجزولية (2/ 644) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 57) ، والتذييل (2/ 186) ، والهمع (1/ 215)

المنية: ما يتمناه المرء، جابر: رجل من غطفان كان يتمنى لقاء زيد جُلّ: معظم

والشاهد فيه قوله: (ليت) حيث حذف نون الوقاية، وهو ضرورة عند سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت